اجتماع وزاري حول غزة على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي
أفادت مصادر دبلوماسية من وزارة الخارجية التركية بأن الوزير هاكان فيدان سيستضيف اجتماعاً وزارياً حول قطاع غزة، اليوم السبت الموافق 18 أبريل 2026، على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي. وسيحضر هذا الاجتماع ممثلون عن عدة دول، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، وإندونيسيا، وقطر، ومصر، وباكستان، والمملكة العربية السعودية، والأردن.
خلفية المشاركين وأهداف الاجتماع
جميع الدول المشاركة شاركت سابقاً في اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك في 23 سبتمبر 2025، على هامش أسبوع الأمم المتحدة رفيع المستوى، وهم أيضاً أعضاء في ما يُعرف باسم "مجلس السلام". ومن المتوقع أن يركز الاجتماع على عدة نقاط رئيسية تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
النقاط الرئيسية في كلمة الوزير فيدان
في كلمته أمام الاجتماع، سيتناول الوزير فيدان عدة مواضيع حاسمة، منها:
- التأكيد مجدداً على أهمية إبقاء القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية.
- التركيز على ضرورة جعل وقف إطلاق النار في غزة دائماً، وضمان الإدارة الفلسطينية للقطاع، وتنفيذ الترتيبات اللازمة لأمنه بأسرع وقت ممكن.
- الإشارة إلى الحاجة الملحة لبدء جهود إعادة الإعمار في غزة.
- التأكيد على أن الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من خطة السلام يمكن أن يسهم في تخفيف التوترات الإقليمية.
تحديات وجهود دولية
سيتم أيضاً لفت الانتباه إلى مساعي إسرائيل لعرقلة العملية السلمية، من خلال عدم الوفاء بالتزاماتها في المرحلة الأولى، ومواصلة انتهاكاتها. كما سيشمل الاجتماع تبادل وجهات النظر حول الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها في إطار مجلس السلام.
بالإضافة إلى ذلك، سيتطرق الوزير فيدان إلى ممارسات إسرائيل التي تُعمق نظام الفصل العنصري في الضفة الغربية، وخطواتها غير القانونية الرامية إلى تقويض الوضع التاريخي للمواقع المقدسة، بما فيها المسجد الأقصى، مؤكداً أن هذه الإجراءات غير مقبولة.
دعوات وتطورات إقليمية
سيتم الدعوة إلى موقف حازم من المجتمع الدولي ضد محاولات إسرائيل لتقويض عملية وقف إطلاق النار في غزة وحل الدولتين. كما من المتوقع أن يتناول الاجتماع المشاورات الجارية حول مسار التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، والتطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك الجهود المبذولة لإنهاء الحرب واحتلال إسرائيل لمناطق في لبنان.
يأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يسلط الضوء على أهمية التعاون الدولي لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.



