اقتحام جماعي للمستوطنين للأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال
في تطور مقلق، اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى المبارك اليوم الأحد، تحت حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت محافظة القدس في بيان رسمي، نقلاً عن وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن حوالي 150 مستوطناً دخلوا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته المقدسة.
تصعيد متزامن في الضفة الغربية مع اعتداءات ونهب
وفي سياق متصل، شهدت الضفة الغربية أحداثاً عنيفة متزامنة مع اقتحام الأقصى. حيث قام عدد من المستوطنين بسرقة 150 رأساً من الأغنام خلال هجوم على أراضي الفلسطينيين في إحدى القرى، قبل أن يتصدى لهم الأهالي الغاضبون. وقد تدخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لتأمين الحماية للمستوطنين خلال انسحابهم من المنطقة، مما أثار استنكاراً واسعاً.
اعتداءات على طفل واستخدام للقنابل المسيلة للدموع
وفي تطور آخر مثير للقلق، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على طفل فلسطيني خلال اقتحام بلدة المغير شرق رام الله. وأشارت تقارير "وفا" إلى أن القوات اقتحمت البلدة من الجهة الغربية واعتدت على الطفل بالضرب المبرح، مما أدى إلى إصابته برضوض وكدمات متعددة.
كما انتشرت قوات الاحتلال في عدة مناطق وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الفلسطينيين، مما تسبب في إصابات بحالات اختناق في صفوفهم. هذه الأحداث المتلاحقة تبرز تصعيداً خطيراً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسط مخاوف من تداعيات أوسع على الاستقرار والأمن في المنطقة.



