تحول تاريخي في فلسفة إدارة الدولة
قال الكاتب الصحفي أشرف عبدالغني، إن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة لا يمثل مجرد افتتاح لمبنى ذي أهمية استراتيجية، وإنما يعكس تحولًا كبيرًا في فلسفة إدارة الدولة المصرية، واصفًا ما جرى بأنه تحول تاريخي.
وأضاف في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الدولة تنتقل للمرة الأولى على مستوى القيادة والمؤسسات من فلسفة التعامل برد الفعل إلى تجسيد الفعل ذاته، من خلال امتلاك مقر يتمتع بكفاءة عالية وقدرات تكنولوجية متطورة، ويتيح جمع المعلومات واستشراف المستقبل والتعامل مع المتغيرات الداخلية والخارجية، مشيرًا إلى أن ما يظهر على السطح لا يمثل سوى جزء من الأهمية الحقيقية لهذا الصرح.
الاستقرار والردع والتكامل المؤسسي يدعمون مسيرة التنمية
وتابع عبدالغني أن مقر القيادة الاستراتيجية يعكس تحولًا في فلسفة حكم الدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على المضي نحو مستقبل أفضل على مختلف المستويات، بما في ذلك المستوى الاقتصادي، موضحًا أنه لا يمكن تحقيق الاستثمار دون استقرار، ولا يتحقق الاستقرار إلا بوجود عوامل تحميه، ويأتي هذا المقر في مقدمتها.
تجسيد مفهوم الردع
وأشار إلى أن المشروع يجسد مفهوم الردع في ظل قراءة الدولة لما تشهده المنطقة من حروب وصراعات، بما يعزز جاهزيتها التقنية والعسكرية لمواجهة أي تهديد، إلى جانب تعزيز قدرتها على إدارة قضايا الداخل في الظروف الطبيعية وغير الطبيعية.
وأكد الكاتب الصحفي أشرف عبدالغني، أن توحيد عمل مؤسسات الدولة داخل منظومة واحدة يوفر الوقت، ويقلل الأخطاء، ويعزز التحرك الجماعي في مواجهة التحديات.



