مشروعات قومية ضخمة بعد ثورة 30 يونيو
استعرضت الإعلامية إنجي طاهر، في حلقة اليوم من برنامج «مال وأعمال» عبر قناة «إكسترا نيوز»، المشروعات الكبرى التي شهدتها الدولة المصرية بعد ثورة 30 يونيو، والتي ترسم ملامح الجمهورية الجديدة.
وأكدت أنه منذ ثورة الثلاثين من يونيو 2013، اتجهت الدولة المصرية إلى تنفيذ برامج واسعة من المشروعات القومية استهدفت تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمة العامة، إلى جانب تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد وجذب الاستثمارات. وخلال أكثر من عشر سنوات، شهدت مصر تنفيذ آلاف المشروعات في قطاعات النقل والإسكان والطاقة والزراعة والصناعة باستثمارات تجاوزت تريليونات الجنيهات.
طفرة في النقل والسكك الحديدية
وشهد قطاع النقل طفرة غير مسبوقة، إذ تم تنفيذ ما يزيد على 7 آلاف كيلومتر من الطرق الجديدة، ليرتفع إجمالي أطوال الشبكة إلى أكثر من 30 ألف كيلومتر، إلى جانب إنشاء وتطوير أكثر من 900 كوبري ونفق، مما ساهم في تحسين كفاءة شبكة النقل بشكل عام وتقليل زمن الانتقال بين المحافظات.
وفي قطاع السكك الحديدية، نفذت الدولة المصرية مشروعات ضخمة شملت القطار الكهربائي الخفيف، والمونوريل، والقطار الكهربائي السريع الذي تمتد مراحله لنحو ألفي كيلومتر، بالإضافة إلى تطوير خطوط مترو الأنفاق باستثمارات تقدر بمئات المليارات من الجنيهات.
توسع عمراني ونهضة في الطاقة والزراعة والمواني
أما في قطاع الإسكان، جرى تنفيذ أكثر من مليون وحدة سكنية ضمن مشروعات الإسكان الاجتماعي والمتوسط وسكن لكل المصريين، إلى جانب إنشاء أكثر من 20 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع، في مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، بهدف استيعاب الزيادة السكانية وتحقيق التنمية العمرانية.
وفي قطاع الكهرباء والطاقة، ارتفعت القدرات الكهربائية المركبة من نحو 32 ألف ميجاوات في 2014 إلى أكثر من 60 ألف ميجاوات، مع تنفيذ ثلاث محطات عملاقة لإنتاج الكهرباء، والتوسع في مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، مما ساهم في إنهاء أزمة انقطاع الكهرباء وتحقيق فائض للتصدير.
كما شهد قطاع البترول والغاز الطبيعي تطورا ملحوظا بعد الاكتشافات الكبرى، في مقدمتها حقل ظهر، لتسعى مصر خلال السنوات الماضية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، بالتزامن مع التوسع في مشروعات التكرير والبتروكيماويات ورفع كفاءة البنية التحتية للطاقة.
وفي المجال الزراعي، أطلقت الدولة عددا من المشروعات القومية الكبرى، من بينها مشروع الدلتا الجديدة، ومشروع مستقبل مصر، وتوشكا، بهدف استصلاح ملايين الأفدنة، وزيادة الرقعة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الواردات.
كما شهدت المواني والمناطق اللوجستية طفرة كبيرة مع تطوير المواني البحرية وإنشاء أرصفة ومحطات جديدة، بالتزامن مع تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتجارة والصناعات والخدمات اللوجستية.



