كشف تقرير حديث صادر عن مؤسسة دولية متخصصة في تحليل البيانات أن مصر احتلت المركز الخامس على مستوى القارة الأفريقية من حيث استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتحديداً تطبيقي ChatGPT وGemini. ويأتي هذا التصنيف بناءً على حجم التفاعل وعدد المستخدمين النشطين لهذه المنصات في البلاد خلال الربع الأخير من العام الجاري.
تفاصيل التقرير والترتيب الأفريقي
أوضح التقرير أن ترتيب الدول الأفريقية في استخدام هذه الأدوات جاء كالتالي: جاءت جنوب أفريقيا في المركز الأول، تليها نيجيريا في المركز الثاني، ثم كينيا في المركز الثالث، والمغرب في المركز الرابع، وأخيراً مصر في المركز الخامس. وأشار التقرير إلى أن هذه الدول الخمس تستحوذ على أكثر من 70% من إجمالي استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي في القارة.
أسباب تقدم مصر في استخدام الذكاء الاصطناعي
عزا المحللون هذا التقدم المصري إلى عدة عوامل، منها:
- ارتفاع معدل انتشار الإنترنت وزيادة عدد مستخدمي الهواتف الذكية في البلاد.
- الاهتمام الحكومي المتزايد بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والصحة والخدمات الحكومية.
- وجود قاعدة شابة من المبرمجين والمطورين المصريين الذين يتبنون هذه التقنيات بشكل واسع.
تأثير استخدام ChatGPT وGemini في مصر
أظهرت البيانات أن استخدام هذه الأدوات في مصر يتوزع على عدة قطاعات، أبرزها:
- التعليم: يستخدم الطلاب والمعلمون ChatGPT وGemini في شرح المفاهيم الصعبة وإعداد الأبحاث.
- الأعمال: تعتمد الشركات الناشئة والمؤسسات على هذه الأدوات في تحليل البيانات وإنشاء المحتوى التسويقي.
- الصحة: يستعين الأطباء والباحثون بهذه التقنيات في استخلاص المعلومات الطبية الحديثة.
التحديات والفرص المستقبلية
رغم هذا التقدم، يواجه استخدام الذكاء الاصطناعي في مصر بعض التحديات، مثل الحاجة إلى تدريب الكوادر البشرية وتوفير بنية تحتية رقمية أكثر تطوراً. ومع ذلك، تتوقع المؤسسات الدولية أن تواصل مصر صعودها في هذا المجال خلال السنوات القادمة، خاصة مع المبادرات الوطنية لدعم التحول الرقمي وريادة الأعمال التكنولوجية.
يذكر أن ChatGPT من شركة OpenAI وGemini من Google هما من أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تشهد إقبالاً عالمياً متزايداً، وتستخدم في مهام متنوعة مثل كتابة النصوص وترجمتها وإنشاء الصور وحل المسائل المعقدة.



