أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، أن الدولة تواصل جهودها لحماية حدودها في ظل المتغيرات الأمنية والإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وأوضح أن قوات حرس الحدود والقوات المسلحة تنفذ مهامًا مكثفة على مختلف الاتجاهات الاستراتيجية بهدف منع محاولات التسلل والتهريب والحفاظ على أمن واستقرار الدولة.
تحديات متزايدة منذ عام 2011
وقال صابر، خلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، إن الحدود المصرية تعرضت لضغوط كبيرة منذ عام 2011، خاصة على الحدود الغربية والجنوبية. وأشار إلى أن تلك المناطق شهدت محاولات متكررة لتهريب الأسلحة والمفرقعات والمواد المخدرة، فضلًا عن محاولات الهجرة غير الشرعية التي تورط فيها عشرات الآلاف من الأشخاص، ما فرض تحديات أمنية متزايدة على أجهزة الدولة المعنية بتأمين الحدود.
إحباط محاولات التهريب والتسلل
وأضاف أن القوات المسلحة نجحت خلال السنوات الماضية في إحباط العديد من محاولات التهريب والتسلل، وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة التي كانت تستهدف الإضرار بالمجتمع المصري وتهديد أمنه الداخلي، مؤكدًا أن هذه الجهود ساهمت في حماية الشباب والحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية في مواجهة المخاطر العابرة للحدود.
الأمن القومي مسؤولية مشتركة
وشدد صابر على أن بعض المناطق الحدودية في الدول المجاورة تحولت إلى مسارات لنشاط شبكات التهريب والهجرة غير الشرعية، وهو ما يزيد من حجم التحديات الأمنية القائمة. وأكد أن القوات المسلحة تواصل أداء دورها في حماية الحدود وتأمين مقدرات الدولة، مشيرًا إلى أن تماسك المصريين واصطفافهم خلف مؤسسات الدولة يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة التهديدات التي تستهدف الأمن القومي.



