حذّرت دار الإفتاء المصرية من التكاسل والإهمال والرشوة في أداء العمل، مؤكدة أن هذه الأفعال محرمة شرعًا وتعد خيانة للأمانة التي يجب على المسلم الالتزام بها.
تحذير دار الإفتاء من التكاسل والإهمال
أوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها، أن التكاسل عن أداء الواجبات الوظيفية أو الإهمال في العمل يعتبر من كبائر الذنوب، لأنه يضر بمصلحة الناس ويؤدي إلى ضياع الحقوق. واستشهدت بقوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا” (النساء: 58).
الرشوة في العمل
كما شددت الدار على أن الرشوة من أكبر المحرمات في الإسلام، سواء كانت دفعًا أو أخذًا أو وساطة، فهي تؤدي إلى إفساد المجتمع وانتشار الظلم. وذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “لعن الله الراشي والمرتشي والرائش” (رواه أحمد).
عواقب التكاسل والإهمال
وأشارت الدار إلى أن التكاسل والإهمال في العمل قد يؤديان إلى عقوبات دنيوية وأخروية، ففي الدنيا قد يتعرض الموظف للمساءلة القانونية أو الفصل من العمل، وفي الآخرة يحاسب على تقصيره أمام الله. وحثت على الإتقان في العمل، مستشهدة بقول النبي: “إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه” (رواه البيهقي).
دعوة إلى تحسين أداء العمل
دعت دار الإفتاء جميع العاملين إلى تحسين أداء عملهم والالتزام بالأمانة، ونبذ الكسل والرشوة، حفاظًا على مصالح المجتمع وتحقيقًا لرضا الله. واختتمت الفتوى بالتأكيد على أن العمل عبادة إذا أُدي بإخلاص وإتقان.



