دعت نائب وزير الصحة والسكان المصرية، الدكتورة مايسة شوقي، إلى ضرورة تكثيف التوعية المجتمعية حول الأسر الكافلة، وأهمية دورها في تقديم الرعاية للأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية. جاء ذلك خلال كلمتها في المؤتمر السنوي للجمعية المصرية للأسر الكافلة، الذي عقد تحت شعار "أسرة لكل طفل".
أهمية الأسر الكافلة
أكدت نائب الوزير أن الأسر الكافلة تلعب دوراً محورياً في توفير بيئة أسرية بديلة للأطفال الذين فقدوا رعاية أسرهم البيولوجية، مشيرة إلى أن هذه الأسر تساهم في تنشئة أطفال أسوياء نفسياً واجتماعياً. وشددت على أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً لهذا الملف، وتعمل على تقديم الدعم اللازم للأسر الكافلة من خلال برامج الرعاية الصحية والنفسية.
دور وزارة الصحة
أوضحت الدكتورة مايسة شوقي أن وزارة الصحة تقدم خدمات طبية متكاملة للأطفال المكفولين، تشمل الفحوصات الدورية والتطعيمات اللازمة، بالإضافة إلى متابعة حالتهم النفسية عبر فرق متخصصة. كما أشارت إلى أن الوزارة تتعاون مع الجمعيات الأهلية لتعزيز مفهوم الكفالة في المجتمع.
تحديات تواجه الأسر الكافلة
ناقش المؤتمر التحديات التي تواجه الأسر الكافلة، ومنها الحاجة إلى مزيد من الدعم المادي والنفسي، وكذلك ضرورة تغيير النظرة المجتمعية تجاه الأطفال المكفولين. وطالبت نائب الوزير بزيادة حملات التوعية عبر وسائل الإعلام المختلفة لتصحيح المفاهيم الخاطئة.
- تكثيف الندوات التوعوية في المدارس والجامعات.
- إطلاق مبادرات مجتمعية لدعم الأسر الكافلة.
- توفير خطوط ساخنة للاستشارات الأسرية.
وفي ختام كلمتها، دعت نائب وزير الصحة جميع فئات المجتمع إلى المشاركة في دعم الأسر الكافلة، سواء من خلال التطوع أو التبرع، مؤكدة أن كل طفل يستحق أسرة تحتضنه.



