رسائل مهمة من افتتاح القيادة الاستراتيجية
أكد الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة «الأخبار»، أن افتتاح القيادة الاستراتيجية ومركز تنسيق الدفاع واستعراض جاهزية الدولة لمواجهة الأزمات والكوارث يمثلان رسائل مهمة تؤكد امتلاك الدولة المصرية قدرات علمية وعملية ولوجستية كبيرة تتناسب مع مكانة دولة مؤثرة في محيطها الإقليمي، وتمثل شعبًا يتجاوز عدد سكانه 120 مليون مواطن.
حماية مقدرات الشعب ومصالحه
وأضاف السعيد، في مداخلة مع الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا» عبر قناة إكسترا نيوز، أن القضية لا تقتصر على توفير متطلبات الحياة اليومية، بل تشمل حماية وصون مقدرات الشعب ومصالحه، وتهيئة الرأي العام والمواطن لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
خبرات متراكمة من مواجهة الأزمات
وأوضح الدكتور أسامة السعيد أن ما شهدته الدولة خلال السنوات الماضية، سواء في مكافحة الإرهاب أو مواجهة جائحة كورونا أو غيرها من الأزمات، أسهم في تكوين خبرات وقدرات وفهم علمي لكيفية استباق الأزمات والتعامل معها وفق منظور علمي. وأشار إلى أن هذه الرسائل تطمئن المواطنين إلى وجود دولة قوية ومؤسسات فاعلة تتحرك وفق رؤية علمية لمواجهة مختلف التحديات، خاصة في المرحلة الحالية.
الأزمات المركبة تتطلب استباقًا علميًا
ولفت الدكتور أسامة السعيد إلى أن الأزمات لم تعد مجرد أحداث فردية أو محدودة، بل أصبحت أزمات مركَّبة تتداخل فيها الأبعاد البشرية والاقتصادية والأمنية، فضلًا عن تأثيرها على الرأي العام. وأكد أن الكفاءة الحقيقية للدول الحديثة لا تقتصر على التعامل مع الأزمة بعد وقوعها، وإنما تتمثل في التنبؤ بها وإعداد السيناريوهات المختلفة لمواجهتها.
أدوات علمية لاستشراف المستقبل
وأوضح أن المؤشرات والمراصد والأدوات العلمية توفر للدولة قواعد بيانات ورؤية استشرافية تساعدها على التحرك بصورة استباقية، بما يرفع كفاءة مواجهة الأزمات ويحد من تداعياتها إذا وقعت.



