مع انطلاق صافرة مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، رفعت الجماهير المصرية لافتة تحمل علم مصر واسم «نجريج»، مسقط رأس قائد المنتخب محمد صلاح، في رسالة دعم خاصة للفرعون المصري. وتضمنت اللافتة التي رفعها الجمهور عبارة: «صلاح.. الملك المصري».
نجريج في قلب المونديال
لم تكن رسالة الجماهير مجرد لافتة عابرة، بل كانت تعبيراً عن فخر المصريين بابن قريتهم الذي أصبح نجماً عالمياً. وقد سلطت وكالة فرانس برس الضوء على قرية نجريج في تقرير نشرته عام 2025، مؤكدة أن محمد صلاح أصبح مصدر إلهام لأبناء بلدته. وأوضح التقرير أن مجمع نجريج الرياضي، الذي شهد بدايات صلاح، تحول إلى مقصد للشباب الراغبين في السير على خطاه، بينما تستقبل الزائرين جدارية كبيرة لصلاح بقميص ليفربول، في مشهد يعكس مكانته الاستثنائية داخل قريته التي ما زالت ترى فيه رمزاً للأمل وتحقيق الأحلام.
مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16
تقام حالياً مباراة مصر والأرجنتين ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم التي تستضيفها ثلاث دول لأول مرة في تاريخ المونديال: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتعد هذه المواجهة من أبرز مباريات الدور، حيث تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخاً كبيراً في البطولة، وسط دعم جماهيري كبير للمنتخب المصري.
دعم غير مسبوق للمنتخب المصري
شهدت المباراة دعماً غير مسبوق من الجماهير المصرية والعربية، حيث تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي هاشتاغات داعمة للمنتخب المصري، كما أقامت الجاليات المصرية في الخارج فعاليات لمشاهدة المباراة. وتأتي هذه المباراة بعد أداء مميز للمنتخب المصري في دور المجموعات، حيث تأهل متصدراً مجموعته.
صلاح أيقونة الأمل
يظل محمد صلاح أيقونة رياضية وإنسانية في مصر والعالم العربي، حيث لم يقتصر تأثيره على المستطيل الأخضر، بل امتد ليشمل مشاريع خيرية وتنموية في قريته نجريج. وقد أكدت تقارير إعلامية أن صلاح ساهم في تطوير البنية التحتية للقرية، بما في ذلك إنشاء مجمع رياضي متكامل يستفيد منه الشباب. وتظل رسالة الجماهير اليوم تذكيراً بأن صلاح ليس مجرد لاعب كرة قدم، بل رمز وطني يعبر عن طموحات الملايين.



