دار الإفتاء: يجوز صلاة اليوم الكامل بوضوء واحد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن بقاء المسلم متوضئًا طوال الوقت والمحافظة عليه أمر مستحب شرعًا، موضحة أنه يسن الإكثار من الوضوء واستدامته وتجديده مرة بعد أخرى. وأشارت إلى أن في ذلك خيرًا كثيرًا يزداد به المسلم نورًا على نور، لافتة إلى أنه يجوز صلاة اليوم الكامل بوضوء واحد طالما لم يحدث ما ينقضه.
فضل استدامة الوضوء
أوضحت دار الإفتاء، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك، أن الأحاديث الدالة على فضل المحافظة على الوضوء كثيرة، مستشهدة بما رواه الطبراني في المعجم الأوسط والمعجم الصغير، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لسيدنا أنس رضي الله عنه: «يَا بُنَيَّ، أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يَزِدْ فِي عُمُرِكَ، وَيُحِبُّكَ حَافِظَاكَ».
وأشارت الإفتاء إلى أن الوضوء المستمر يطهر العبد من الخطايا والذنوب، مستشهدة بما رواه الإمام أحمد في مسنده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسْلِمُ ذَهَبَ الإِثْمُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ».
شروط صحة الوضوء
وشددت دار الإفتاء على أن الوضوء يظل صحيحًا ما لم ينتقض بأحد نواقض الوضوء المعروفة شرعًا، مثل خروج البول أو الغائط أو الريح، أو زوال العقل، أو مس الفرج، أو لمس المرأة بشهوة، وغيرها من النواقض. وأكدت أنه لا مانع من أداء الصلوات الخمس بوضوء واحد إذا حافظ عليه المسلم من هذه النواقض.
ودعت الإفتاء المسلمين إلى الحرص على الوضوء وتجديده لما فيه من أجر عظيم، مشيرة إلى أن الوضوء نور للمسلم في الدنيا والآخرة، مستندة إلى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء».



