نقيب المهندسين يطلق برنامجًا إرشاديًا لربط الشباب بأصحاب الخبرات لمدة 9 أشهر
برنامج إرشادي لنقابة المهندسين لربط الشباب بالخبراء

عقدت لجنة الشباب والتواصل الطلابي بنقابة المهندسين، برئاسة المهندس محمد الواضح، اجتماعها الأول، بحضور الدكتور المهندس محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، والمهندس رضا الشافعي، والأستاذ الدكتور المهندس مصطفى أبو زيد، وكيلي النقابة، والمهندس المعتز بالله بركات، الأمين العام المساعد، والمهندس الاستشاري السيد حسن، أمين الصندوق المساعد، إلى جانب أعضاء اللجنة.

نقيب المهندسين: الشباب محرك رئيسي للنقابة

أكد الدكتور المهندس محمد عبدالغني، في كلمته الافتتاحية، أن لجنة الشباب تمثل المحرك الرئيسي للعمل داخل النقابة، نظرًا لدورها الحيوي وتأثيرها الكبير، مشيرًا إلى أن النقابة تضم ما يقرب من مليون مهندس، بينهم نحو 600 ألف من الشباب، وهو ما يتطلب وضع رؤية واضحة للتواصل معهم، وفهم تطلعاتهم، وتعزيز ارتباطهم بأنشطة النقابة.

برنامج إرشادي لدعم شباب المهندسين

وكشف نقيب المهندسين عن مقترح لإطلاق برنامج إرشادي «قيادي» يربط بين المهندسين أصحاب الخبرات وشباب المهندسين، بحيث يتولى كل خبير توجيه مجموعة من 3 إلى 5 مهندسين شباب لمدة تتراوح بين 6 و9 أشهر، بهدف دعمهم فنيًا وإداريًا وإنسانيًا، وإعداد جيل قادر على القيادة والنجاح.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى التنسيق مع وزير التعليم العالي لإطلاق مبادرة لدعم إبداعات المهندسين الشباب، من خلال تبني مشروعاتهم وتقديم الدعم الفني واللوجستي لها بالشراكة بين الوزارة والنقابة، إلى جانب إنشاء منصة متخصصة لإطلاق المبادرة. وأكد دعمه الكامل لأنشطة اللجنة، داعيًا أعضاءها إلى تكثيف العمل واستحداث برامج مستمرة تعزز مشاركة الشباب في العمل النقابي.

مبادرات للتدريب والتأهيل

من جانبه، أكد المهندس رضا الشافعي أن لجنة الشباب تمثل محورًا مشتركًا بين عدد من لجان النقابة، لارتباطها بملفات التدريب والتوظيف والإسكان، مشددًا على أهمية دورها في تعزيز الأمل لدى الشباب ووضع خطة عمل طموحة تلبي احتياجاتهم.

بدوره، شدد الأستاذ الدكتور المهندس مصطفى أبو زيد على أهمية تعزيز التنسيق بين اللجنة المركزية ولجان الشباب في النقابات الفرعية، من خلال تنظيم لقاءات وأنشطة بالمحافظات، مشيرًا إلى إطلاق دبلومة في الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية بتكلفة مخفضة، إلى جانب الاتفاق مع وزير التعليم العالي على إتاحة اشتراكات في منصة «كورسيرا» للمهندسين بأسعار رمزية، دعمًا للتدريب والتطوير المهني.

تعزيز التواصل مع شباب المهندسين

وأكد المهندس المعتز بالله بركات أهمية الحفاظ على روح الأمل لدى الشباب في ظل التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن النجاح الحقيقي يتحقق بالاستمرار والعمل رغم الصعوبات.

فيما أوضح المهندس الاستشاري السيد حسن أن شباب المهندسين يمثلون النسبة الأكبر من أعضاء الجمعية العمومية، ما يستدعي تكثيف التواصل معهم داخل الجامعات ومواقع العمل، وتعزيز مشاركتهم في الأنشطة النقابية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

من جانبه، أوضح المهندس محمد الواضح أن اللجنة شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا بعد إضافة محور التواصل الطلابي، بما وسع نطاق عملها ليشمل طلاب السنوات النهائية بكليات الهندسة، من خلال ملتقيات وبرامج تدريبية تؤهلهم لسوق العمل، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي يتمثل في ربط الشباب بالنقابة ودعمهم مهنيًا.

وأشار المهندس محمد الحسيني إلى أن اللجنة تعمل بروح الفريق لتحقيق أهدافها، مؤكدًا أن الشباب لعبوا دورًا رئيسيًا في تنفيذ المشروعات القومية، وهو ما يعكس قدراتهم الكبيرة ويضاعف مسؤولية النقابة في دعمهم.

وأكد المهندس محمد أمين أن اللجنة أمامها العديد من الملفات المهمة التي تتطلب العمل الجاد خلال المرحلة المقبلة، فيما أعرب المهندس محمد الزمر عن ثقته في قدرة الشباب على إثبات كفاءتهم، مشيرًا إلى أن ثلث أعضاء اللجنة يمتلكون خبرات سابقة في العمل الطلابي واتحادات الطلاب.

وأشادت المهندسة سالي علي بالجهود التي بذلتها اللجنة في دوراتها السابقة، مؤكدة أن تجربة العمل الجماعي داخل اللجنة قدمت نموذجًا ناجحًا للتكامل بين جميع الأعضاء، وأسهمت في ترسيخ ثقافة العمل بروح الفريق لتحقيق الأهداف المشتركة.