أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن توفير فرص عمل متساوية للشباب والفتيات يسهم في زيادة الناتج القومي بنسبة 34%، وذلك وفق الدراسات العلمية المتخصصة التي أُجريت في هذا الشأن.
توفير فرص متساوية للجنسين
أضافت وزيرة التضامن، في تقرير صادر عن الوزارة، أن الفتيات يمثلن نصف قوة المجتمع ونجاحه، مشيرة إلى أن أي دولة تمنحهن فرصة جيدة تحقق مزيدًا من التطور والتقدم. وحثت الشباب والفتيات على بذل جهد أكبر في العمل والدراسة، مؤكدة أن الدولة المصرية حريصة على توفير فرص متساوية لكلا الجنسين، وهو ما تجلى في تولي السيدات العديد من المناصب القيادية في الدولة.
احتياجات سوق العمل
شددت الدكتورة مايا مرسي على أن اهتمام الفتيات بالعمل والاستعداد الجيد لاحتياجات سوق العمل يؤهلهن لتولي مناصب مهمة. وأكدت في رسالتها أن الأفكار الجديدة للشباب مسموعة وتحظى بالاهتمام، وأن العمل المشترك هو طريق البناء الحقيقي. وأعربت عن فخرها بالشباب المصري، ودعم الدولة لتمكينهم وتأهيلهم لسوق العمل، بهدف بناء جيل قادر على القيادة والنجاح.
دعم الدولة للشباب والفتيات
أوضحت الوزيرة أن تمكين الفتيات والشباب يأتي ضمن أولويات الحكومة المصرية، حيث تعمل الوزارة على تنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية لتعزيز مهاراتهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي. وأشارت إلى أن الدراسات العلمية تؤكد أن الاستثمار في العنصر البشري، خاصة الفتيات، يحقق عوائد اقتصادية كبيرة تصل إلى زيادة الناتج القومي بنسبة 34%.
دعوة للمشاركة الفاعلة
دعت وزيرة التضامن الاجتماعي الشباب والفتيات إلى المشاركة الفاعلة في جهود التنمية، مؤكدة أن الدولة توفر كل الإمكانيات لدعمهم، وأن باب الابتكار والإبداع مفتوح أمامهم. واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن المساواة في فرص العمل ليست مجرد حق، بل هي استراتيجية وطنية لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي.



