أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن الاستثمارات التي تنفذها الدولة المصرية في المشروعات القومية المختلفة، سواء المدن الجديدة أو مشروعات التعليم أو النقل أو الطرق، تمثل ركيزة أساسية لا تقتصر آثارها على التنمية الاقتصادية فقط، بل تمتد بشكل مباشر إلى تحسين الصحة العامة وجودة حياة المواطنين.
تأثير المشروعات القومية على الصحة
جاءت تصريحات الوزير خلال كلمته على هامش افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، للمؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي، الذي يُقام في مركز المنارة للمؤتمرات والمعارض الدولية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأوضح عبدالغفار أن هذه النوعية من التنمية والمشروعات القومية لها تأثير مباشر على الحياة الصحية للإنسان، من خلال تحسين البيئة المحيطة وتوفير خدمات أكثر كفاءة وجودة.
تحسين البيئة والخدمات
وأضاف وزير الصحة أن الاستثمار في البنية التحتية والخدمات العامة ينعكس بشكل إيجابي على صحة المواطن، مشيرًا إلى أن تحسين بيئات العمل والمعيشة يسهم في تقليل المخاطر الصحية ورفع مستوى الرفاه البدني والنفسي والاجتماعي للأفراد.
التكامل بين التنمية الصحية والاقتصادية
وأوضح عبدالغفار أن هذه السياسات التنموية لا تقتصر على تحسين الصحة فقط، بل تمتد إلى تمكين الأفراد من الاستمرار في المشاركة والإنتاج لفترات أطول، بما يعزز من قدرة المجتمع على تحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة القوى العاملة. وأكد أن رؤية الدولة في هذا الإطار تقوم على التكامل بين التنمية الصحية والاقتصادية والاجتماعية، بما يضمن بناء مجتمع أكثر صحة وقدرة على الإنتاج.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الجهود المصرية لتعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الرعاية الصحية، خاصة مع دول القارة الإفريقية، من خلال هيئة الشراء الموحد وإدارة التكنولوجيا الطبية.



