مداهمات جديدة ضد الإخوان في العراق
علق منير أديب، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، على المداهمات التي استهدفت فرع تنظيم الإخوان في العراق، مؤكدًا أن هذه التحركات تأتي ضمن سياق أوسع يتمثل في تراجع نفوذ فروع التنظيم في عدة دول عربية وأوروبية. وأشار أديب، في مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، إلى أن العراق بدأ مرحلة جديدة من المواجهة مع التنظيم، في ظل إدراك متزايد من الحكومة العراقية والولايات المتحدة لخطورة ارتباطاته على الأمن القومي.
تراجع نفوذ الإخوان في المنطقة
أوضح أديب أن التحركات العراقية تأتي بعد تجارب سابقة في دول مثل تونس والمغرب، حيث تراجع نفوذ الإخوان، بالإضافة إلى تراجع تأثيرهم في بعض العواصم الأوروبية. وأكد أن النموذج المصري في مواجهة التنظيمات المتطرفة بعد ثورة 30 يونيو 2013 كان له أثر كبير في توجهات عدد من الدول في المنطقة.
الوعي المتزايد بخطر الإخوان
أضاف الباحث أن هذه التطورات تعكس وعيًا متزايدًا بطبيعة العلاقة التي تربط فرع الإخوان في العراق بأطراف إقليمية، معتبرًا أن ذلك قد يشكل تهديدًا يتجاوز حدود العراق إلى دول الجوار. وشدد على أن الجانب الاقتصادي يعد أحد أهم عناصر قوة التنظيم في العراق، حيث يعتمد عليه في الاستمرار والنشاط، مشيرًا إلى أن هذا البعد المالي يمثل محورًا أساسيًا في بنية التنظيم.
دول سبقت العراق في الإجراءات
أشار أديب إلى أن دولًا عديدة سبقت العراق في اتخاذ إجراءات تجاه الإخوان، من بينها تونس ومصر، مؤكدًا أن تلك التجارب أثرت في توجهات عدد من الدول في المنطقة. وخلص إلى أن ما يحدث في العراق يمثل بداية مرحلة جديدة من التعامل مع هذا التنظيم، في ظل إدراك متزايد لخطورة ارتباطاته على الأمن القومي.



