قال إيهاب عمر، الكاتب الصحفي بالأهرام، إن الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو تمثل مناسبة لتهنئة كل حر في العالم، معتبراً أنها كانت ثورة المصريين ضد فاشية تنظيم الإخوان.
ثورة شعبية ضد التنظيمات المتطرفة
وأضاف عمر، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المصريين لفظوا قبل 13 عاماً تنظيماً بالغ الخطورة، وصفه بأنه المرجع الرئيسي لكل من حمل السلاح كذباً باسم الإسلام منذ القرن العشرين وحتى اليوم.
وأوضح أن تنظيم الإخوان الإرهابي يمثل المرجعية لتنظيمات مثل داعش والقاعدة وحزب التحرير الإسلامي والجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد، وصولاً إلى بوكو حرام وغيرها من التنظيمات التي تتدثر بعباءة الإسلام، مؤكداً أن الإسلام بريء من هذه التنظيمات.
ثورة 30 يونيو لم تكن نخبوية
وتابع الكاتب الصحفي أن ثورة 30 يونيو جاءت في إطار هجمة مرتدة إقليمية، ولم تكن حدثاً محلياً أو ثورة نخبوية، بل انطلقت من القواعد الشعبية البسيطة التي لا تنتمي إلى أحزاب أو أيديولوجيات، وإنما حملت انتماءً للوطن وخوفاً على مصر من الخطر الذي كان يتمدد في المنطقة.
وأكد عمر أن هذه الثورة أسقطت مشروع الإخوان في مصر والمنطقة، مشيراً إلى أن التنظيم كان يسعى للسيطرة على الدولة المصرية وتحويلها إلى منصة لنشر أفكاره المتطرفة، لكن الشعب المصري أفشل هذا المخطط بوعيه وإرادته.
دور الإعلام في فضح التنظيم
وشدد الكاتب الصحفي على أهمية دور الإعلام في كشف حقيقة تنظيم الإخوان وفضح ممارساته الإرهابية، داعياً إلى استمرار التوعية بمخاطر التنظيم وأفكاره التي تهدد الأمن القومي المصري والعربي.
واختتم عمر تصريحاته بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة تحول في تاريخ مصر والمنطقة، وأنها أعادت الدولة المصرية إلى مسارها الصحيح بعد عام من حكم الإخوان الفاشل.



