يشهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، غدا الخميس، فعاليات حفل تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية بمحطة الضبعة للطاقة النووية، الواقعة بمدينة الضبعة على الساحل الشمالي لمصر.
تفاصيل الحفل وأهميته
يأتي هذا الحدث في إطار استكمال أعمال إنشاء المحطة النووية المصرية الأولى، التي تقام بالتعاون مع الجانب الروسي. ويعد تركيب وعاء ضغط المفاعل من أهم المراحل في بناء الوحدات النووية، حيث يمثل قلب المفاعل الذي يحتوي على الوقود النووي ويضمن تشغيله بأمان.
محطة الضبعة النووية
تتكون محطة الضبعة من أربع وحدات طاقة نووية، بقدرة إجمالية تصل إلى 4800 ميغاواط، ومن المتوقع أن تسهم بشكل كبير في تنويع مصادر الطاقة في مصر وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وقد بدأت أعمال الإنشاء في الوحدة الأولى عام 2022، وتتوالى الأعمال في باقي الوحدات وفق الجدول الزمني المحدد.
تصريحات رسمية
وصف مسؤولون مصريون هذا الحدث بأنه "نقلة نوعية في مسيرة الطاقة النووية المصرية"، مؤكدين أن المشروع يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه. وأشار الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية، في تصريحات سابقة، إلى أن "تركيب وعاء الضغط يمثل علامة فارقة في بناء الوحدة الثانية، ويعكس التزام مصر بتحقيق أمنها الطاقوي".
الجدول الزمني والتشغيل
من المتوقع أن تبدأ الوحدة الأولى في إنتاج الكهرباء بحلول عام 2028، تليها باقي الوحدات تباعا. ويمثل تركيب وعاء الضغط للوحدة الثانية خطوة مهمة نحو الالتزام بهذا الجدول، حيث يعقبه أعمال التركيب والتوصيل للأنظمة المساعدة.



