مدبولي: إرادة القيادة السياسية حولت حلم المفاعل النووي لحقيقة
مدبولي: إرادة القيادة السياسية حولت حلم المفاعل النووي لحقيقة

مدبولي يشيد بتحول حلم المفاعل النووي إلى واقع

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن إرادة القيادة السياسية الحكيمة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، هي التي حولت حلم إنشاء المفاعل النووي بالضبعة إلى حقيقة ملموسة على أرض الواقع. جاء ذلك خلال تفقده اليوم الأحد أعمال الإنشاءات بمحطة الضبعة النووية، يرافقه عدد من الوزراء والمسؤولين.

تفاصيل زيارة مدبولي لمحطة الضبعة

وخلال الجولة، استمع رئيس الوزراء إلى شرح مفصل من الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية، حول مراحل تقدم الأعمال في الوحدات النووية الأربع. وأوضح الوكيل أن نسبة الإنجاز في الوحدة الأولى بلغت 28%، بينما تجاوزت الأعمال المدنية في الوحدة الثانية 15%. وأشار إلى أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المحدد دون أي تأخير.

أهمية المشروع القومي

وأكد مدبولي أن محطة الضبعة النووية تمثل أحد أهم المشروعات القومية في مصر، والتي ستسهم في توفير طاقة نظيفة ومستدامة بقدرة 4800 ميجاوات. وقال: "هذا المشروع ليس مجرد محطة كهرباء، بل هو نقلة نوعية في مسيرة التنمية بمصر، ويعكس قدرة الدولة على تنفيذ المشروعات العملاقة بالتعاون مع الشركاء الدوليين".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دعم القيادة السياسية

وأشار رئيس الوزراء إلى أن دعم القيادة السياسية المستمر كان العامل الأهم في تجاوز التحديات التي واجهت المشروع على مدى سنوات. وأضاف: "اليوم نشهد بأم أعيننا تحول الحلم إلى حقيقة، بفضل إرادة الرئيس السيسي الذي وضع هذا المشروع على رأس أولويات الدولة".

التعاون مع الجانب الروسي

وتفقد مدبولي موقع تركيب المصيدة النووية للوحدة الأولى، والتي تعتبر من أهم مكونات الأمان بالمفاعل. وأشاد بالتعاون المثمر مع الشركة الروسية "روس آتوم"، التي تتولى تنفيذ المشروع. وأكد أن العلاقات المصرية الروسية تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، خاصة في مجال الطاقة النووية.

تدريب الكوادر المصرية

كما اطلع رئيس الوزراء على برامج تدريب الكوادر المصرية التي ستعمل في المحطة، حيث تم تدريب أكثر من 1200 مهندس وفني في روسيا ومصر. وأكد أن الكوادر البشرية المؤهلة هي الركيزة الأساسية لنجاح تشغيل المحطة بأعلى معايير الأمان والكفاءة.

الجدول الزمني للتشغيل

ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي للوحدة الأولى في عام 2028، على أن تدخل جميع الوحدات الخدمة تباعًا حتى عام 2030. وأكد مدبولي أن الحكومة تتابع عن كثب سير العمل لتذليل أي عقبات، لضمان الانتهاء من المشروع في الموعد المحدد.

مردود المشروع على الاقتصاد

وأشار رئيس الوزراء إلى أن محطة الضبعة ستوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وستسهم في خفض فاتورة استيراد الوقود الأحفوري، مما يعزز الاقتصاد الوطني. كما ستساعد في تحقيق أهداف مصر للتنمية المستدامة ورؤية 2030 من خلال توفير طاقة نظيفة ومنخفضة الكربون.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

التزام بمعايير الأمان

وأكد مدبولي أن المحطة تعمل وفق أعلى معايير الأمان النووي العالمية، وتخضع لإشراف هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية. وقال: "سلامة المواطنين والبيئة هي أولويتنا القصوى، وجميع التقنيات المستخدمة مطابقة لأحدث المواصفات الدولية".