مها أبو بكر: الإخوان خططوا للقضاء على المرأة بزواج الطفولة
مها أبو بكر: الإخوان خططوا للقضاء على المرأة

قالت المحامية مها أبو بكر إن المرأة المصرية ليست كأي امرأة في العالم، مشيرة إلى أنها منذ عهد الفراعنة كانت تقود الجيوش وليس مجرد اعتلاء العرش، مستشهدة بفترة حكم حتشبسوت التي استمرت 20 عامًا وشهدت خلالها الدولة المصرية اتساعًا وازدهارًا.

محاولات تحويل مصر إلى قندهار

وأضافت مها أبو بكر، خلال حوارها مع الإعلامية مها بهنسي في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" عبر قناة CBC، بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، أن محاولات تحويل مصر إلى "قندهار" تجسدت في مشاهد لا تعبر عن هوية الدولة المصرية، مستذكرة ما جمعته قندهار لجماعة الإخوان الإرهابية التي جاءت في مواجهة حركة تمرد، مؤكدة أن تلك المشاهد لم تكن تمثل مصر صاحبة الحضارة والاستنارة.

استهداف المرأة وسيلة لإرجاع المجتمع للخلف

وأكدت مها أبو بكر أن جماعة الإخوان كانت تسعى إلى تهميش المرأة، لأنهم لا يمتلكون مشروعًا سوى إعادة المجتمع إلى الخلف، مشيرة إلى أن معيار تقدم أي دولة يقاس بمكانة المرأة فيها، وأن استهداف المرأة هو الخطوة الأولى للقضاء على المجتمع. وأوضحت أن الجماعة الإرهابية كانت تريد القضاء على المرأة بخطوات عديدة، منها الزواج في سن الطفولة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتابعت أن الأمر لا يقتصر على السيطرة على المرأة، بل يمتد إلى ترسيخ مفهوم السيطرة على بعض الرجال من خلال تغذية منطق الذكورة على حساب المنطق الإنساني، مؤكدة أن هذا النهج لا يمت بصلة إلى طبيعة المجتمع المصري.

حماية الطفل في الدستور

وأوضحت المحامية أن من بين الطروحات التي كانت تُطرح آنذاك الدعوة إلى زواج الفتاة "ما دامت تطيق"، معتبرة أن هذا الطرح يتعارض مع المبادئ الإنسانية ومع الحقوق المكفولة للطفل. وأضافت أن ذلك كان من أهم الأسباب التي دفعت إلى الإصرار على تضمين المادة 80 في الدستور المصري، الخاصة بحقوق الطفل، والتي حددت سن الطفولة بـ18 عامًا، مؤكدة أن هذه المادة لم تكن موجودة من قبل.

واختتمت مها أبو بكر حديثها بالتأكيد على أن جماعة الإخوان الإرهابية خططت للقضاء على المرأة المصرية، لكن ثورة 30 يونيو حالت دون تحقيق أهدافها، معتبرة أن الحفاظ على مكانة المرأة هو حفاظ على المجتمع بأكمله.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي