أمين الفتوى: التضحية ببعض متاع الدنيا طريق لنيل رضا الله والحياة الحقيقية
أمين الفتوى: التضحية ببعض متاع الدنيا طريق لنيل رضا الله

أمين الفتوى: التضحية ببعض متاع الدنيا طريق لنيل رضا الله والحياة الحقيقية

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل حول معنى "شراء الحياة الحقيقية" بالتخلي عن بعض متاع الدنيا، موضحًا أن بعض الناس يعتقدون أن التمسك بالمال والمكاسب الدنيوية هو الطريق إلى السعادة، بينما تؤكد القيم الإيمانية أن رضا الله هو المكسب الحقيقي الذي يستحق التضحية من أجله.

قصة صهيب الرومي

وأشار خلال برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة "الناس"، إلى قصة الصحابي الجليل صهيب الرومي رضي الله عنه، الذي ترك أمواله في مكة وهاجر إلى المدينة طلبًا لرضا الله وصحبة النبي صلى الله عليه وسلم، لافتًا إلى أن هذا الموقف الخالد نزل فيه قول الله تعالى: «ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد».

تقديم طاعة الله على المصالح الشخصية

أضاف أن العبرة ليست في ترك المال أو متاع الدنيا في حد ذاته، وإنما في تقديم طاعة الله على أي مصلحة أو مكسب شخصي عندما يتعارضان، مستشهدًا بقوله تعالى: «ما عندكم ينفد وما عند الله باق». وأوضح أن المسلم يستطيع ترجمة هذا المعنى إلى سلوك عملي في حياته اليومية من خلال رفض الرشوة والابتعاد عن المكاسب غير المشروعة وغض البصر وقطع العلاقات المحرمة وكل ما يخالف أوامر الله، مهما كانت المغريات أو المكاسب المتوقعة من ورائه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رسالة مع بداية العام الهجري

أكد أن بداية العام الهجري تمثل فرصة لمراجعة النفس وتجديد النية، مؤكدًا أن الفوز الحقيقي لا يقاس بحجم ما يمتلكه الإنسان من مال أو متاع، وإنما بقدر قربه من الله وحرصه على طاعته، لأن ما يبقى للإنسان في النهاية هو عمله الصالح وما قدمه ابتغاء مرضاة الله.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي