هيئة المحطات النووية: تركيب وعاء ضغط مفاعل الضبعة يعكس الالتزام بالجدول الزمني
تركيب وعاء ضغط مفاعل الضبعة يعكس الالتزام بالجدول الزمني

إنجاز جديد في مشروع الضبعة النووي

أعلنت هيئة المحطات النووية المصرية عن نجاح عملية تركيب وعاء ضغط مفاعل الوحدة الأولى في محطة الضبعة النووية، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس الالتزام التام بالجدول الزمني المقرر للمشروع. وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن عملية التركيب تمت باستخدام أحدث التقنيات وتحت إشراف خبراء دوليين لضمان أعلى مستويات الدقة والسلامة.

تفاصيل عملية التركيب

أشارت الهيئة إلى أن وعاء ضغط المفاعل يعد من المكونات الأساسية في أي مفاعل نووي، حيث يحتوي على قلب المفاعل ويضمن احتواء الإشعاع. وقد تم تركيب الوعاء الذي يزن حوالي 320 طناً باستخدام رافعة عملاقة متخصصة، واستغرقت العملية عدة ساعات من التنسيق الدقيق بين الفرق المصرية والروسية العاملة في الموقع.

وأكد الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية، أن "تركيب وعاء الضغط يمثل خطوة محورية في مسار المشروع، ويعكس التزام جميع الأطراف بالعمل وفق الجدول الزمني المخطط له". وأضاف أن الهيئة تتابع يومياً سير الأعمال لضمان تحقيق الأهداف المرجوة في المواعيد المحددة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التزام بالجدول الزمني

أوضحت الهيئة أن هذا الإنجاز يأتي ضمن سلسلة من الأعمال التي تتم وفق الجدول الزمني المقرر، حيث تم الانتهاء من أعمال الأساسات والخرسانة للوحدة الأولى في وقت سابق. وأكدت أن محطة الضبعة النووية، التي تتكون من أربع وحدات بقدرة 1200 ميغاواط لكل منها، تسير نحو الاكتمال وفق الخطة الموضوعة.

وقال الدكتور الوكيل: "نحن ملتزمون بتحقيق كل مرحلة من مراحل المشروع في الوقت المحدد، وهذا التركيب دليل على قدرتنا على تنفيذ المشروعات الكبرى بدقة واحترافية". وأشار إلى أن التعاون مع الجانب الروسي يسير بشكل ممتاز، وأن جميع المكونات تخضع لفحوصات دقيقة قبل التركيب.

أهمية المشروع لمصر

يعد مشروع محطة الضبعة النووية أحد أهم المشروعات القومية في مصر، حيث يهدف إلى تنويع مصادر الطاقة وتوليد الكهرباء بطريقة آمنة ونظيفة. ومن المتوقع أن تساهم المحطة في تلبية احتياجات مصر المتزايدة من الطاقة، بالإضافة إلى دعم خطط التنمية المستدامة.

وأكدت الهيئة أن جميع مراحل المشروع تخضع لأعلى معايير الأمان النووي، وأن هناك متابعة مستمرة من الهيئات الرقابية المحلية والدولية لضمان السلامة. كما أن المشروع يوفر آلاف فرص العمل للشباب المصري، ويسهم في نقل التكنولوجيا النووية الحديثة إلى مصر.

خطوات قادمة

أعلنت الهيئة أن الأعمال ستستمر في تركيب المكونات الأخرى للوحدة الأولى، مثل مولد البخار والمعدات المساعدة، تمهيداً لبدء الاختبارات التشغيلية. ومن المتوقع أن يتم تشغيل الوحدة الأولى تجارياً في عام 2028، تليها الوحدات الأخرى تباعاً.

واختتم رئيس الهيئة تصريحه قائلاً: "إننا نسير بخطى ثابتة نحو تحقيق حلم مصر النووي، وهذا الإنجاز يضعنا على الطريق الصحيح لاستكمال المشروع بنجاح".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي