قال المصور الصحفي محمد أسد، إنه كان حاضرًا في مختلف الأحداث المرتبطة بثورة 30 يونيو، وتمكن من توثيقها جميعًا من خلال كاميرته، مشيرًا إلى أنه كان موجودًا أيضًا في مختلف الفعاليات السياسية والرياضية والفنية، معتبرًا أن عمله مصورًا صحفيًا نعمة تستوجب الحمد.
تغطية الأحداث منذ 2011
وأضاف في مقابلة خلال برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر قناة CBC، أنه شارك في تغطية الأحداث منذ ثورة يناير عام 2011، وكان هو وزميله هشام من أوائل المصورين الذين واكبوا تلك التطورات.
الإقامة في محيط الاتحادية
وأوضح أنهم أقاموا لمدة شهرين كاملين في محيط قصر الاتحادية، ولم يكن يغادر المكان، بعد أن وفّرت لهم الجريدة شقة مفروشة، وذلك عندما تبيّن أن الأحداث تتصاعد وأن الأمر لن ينتهي دون تطورات كبيرة، فاستمروا في التواجد الميداني لمتابعة ما يجري عن قرب.
وأشار إلى أنه لمس تكاتفًا واسعًا بين جميع فئات المجتمع، موضحًا أن الرجال والناس البسطاء والميسورين والمثقفين وغيرهم كانوا جميعًا مصرّين على إحداث التغيير، مؤكدًا أن مختلف الطبقات الاجتماعية توحدت حول هدف واحد.
نقل الحقيقة من قلب الحدث
وأكد على أن وسائل التواصل الاجتماعي وكاميرات الهواتف لم تكن منتشرة بالشكل الحالي، ولذلك كان كثيرون يتواصلون معهم للاستفسار عما إذا كانت المشاهد التي يشاهدونها في نشرات الأخبار حقيقية وتجري في تلك اللحظة، مؤكدًا أنهم كانوا يجيبون بأن ما يُعرض حقيقي، وأنهم كانوا موجودين باستمرار في مواقع الأحداث، كما كانت تردهم اتصالات من أماكن مختلفة للاستفسار عن أعداد المشاركين وما إذا كانت الأعداد في تزايد.



