المصور الصحفي محمد أسد: لحظات فارقة في المقطم
روى المصور الصحفي محمد أسد تفاصيل تواجده في محيط قصر الاتحادية قبل أحداث 30 يونيو، مشيرًا إلى أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا يفيد باشتعال مكتب الإرشاد في منطقة المقطم، فتوجه فورًا دون تردد لتغطية الأحداث.
مشاهد من موقع الأحداث
أوضح أسد، خلال مقابلة في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» على قناة CBC، أنه عند وصوله إلى مكتب الإرشاد وجد تجمعًا كبيرًا من الشباب، والتقط صورًا من الموقع، من بينها صورة تظهر لافتة جماعة الإخوان المسلمين وهي تتدلى من أعلى المبنى. وأشار إلى أن كثيرين كانوا لا يصدقون ما يحدث ويعتقدون أن الأوضاع ستتغير في اليوم التالي.
يقين بالتحول الكبير
وأكد أسد أن المشاهد التي رآها في المقطم جعلته يوقن منذ تلك اللحظة بأن يوم 30 يونيو لن يكون حدثًا عاديًا، بل سيشهد تحولًا كبيرًا في اليوم التالي.
تجاهل المخاطر أثناء التغطية
قال المصور إنه لم يكن يفكر في المخاطر أثناء تغطية الأحداث، موضحًا أن المصورين الصحفيين ينسون المخاطر في أثناء عملهم، وأنه إذا عاد به الزمن لن يكرر كثيرًا من المواقف التي مر بها. وأكد أنهم كانوا يتلقون نصائح بأن حياة المصور أهم من أي صورة، لكنه في لحظة الحدث كان ينسى كل شيء ويتحرك تلقائيًا لتوثيق ما يجري.



