استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفدًا من المعهد اللاهوتي والمدرسة الإكليريكية الأرمنية في القدس، وذلك في المقر البابوي بالقاهرة. وجاء اللقاء في إطار تعزيز العلاقات بين الكنائس المسيحية وتبادل الخبرات التعليمية واللاهوتية.
تفاصيل اللقاء
ضم الوفد عددًا من الأساتذة والطلاب من المعهد اللاهوتي والمدرسة الإكليريكية الأرمنية، الذين يزورون مصر حاليًا في رحلة علمية وثقافية. ورحب البابا تواضروس بالوفد، مشيدًا بدور المؤسسات التعليمية اللاهوتية في بناء جسور التفاهم بين الطوائف المسيحية المختلفة.
محاور النقاش
تناول اللقاء سبل التعاون المشترك بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الأرمنية، خاصة في مجالات التعليم اللاهوتي والتبادل الطلابي. وأكد البابا تواضروس على أهمية الحوار المسيحي المستمر لتعزيز الوحدة والتفاهم المتبادل، مشيرًا إلى أن مصر كانت دائمًا منصة للحوار بين الأديان والثقافات.
من جانبه، أعرب رئيس الوفد الأرمني عن شكره للبابا على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية بين الكنيستين القبطية والأرمنية، والتي تمتد لقرون طويلة. كما أشار إلى أن هذه الزيارات تساهم في تعريف الأجيال الجديدة بالتراث المسيحي المشترك.
أهمية الزيارة
تأتي هذه الزيارة ضمن جهود الكنيسة القبطية لتعزيز التواصل مع الكنائس الشقيقة، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. كما تعكس حرص البابا تواضروس على دعم التعليم اللاهوتي كركيزة أساسية للحفاظ على الهوية المسيحية في المنطقة.
يذكر أن المعهد اللاهوتي والمدرسة الإكليريكية الأرمنية في القدس يعدان من أقدم المؤسسات التعليمية المسيحية في الشرق الأوسط، حيث يعود تاريخ تأسيسهما إلى القرن السابع عشر. ويستقطبان طلابًا من مختلف الطوائف الأرمنية حول العالم.



