أكد الدكتور حسن مهدي، أستاذ هندسة الطرق والنقل، أن قطاع النقل المصري شهد طفرة غير مسبوقة منذ ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن مشروعات الطرق والسكك الحديدية والمواني ووسائل النقل الحديثة أصبحت ركيزة رئيسية لدعم خطط التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة المواطنين.
دعم التنمية المستدامة عبر مشروعات النقل
أوضح مهدي، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن التوسع في شبكات الطرق والمحاور ووسائل النقل أسهم في دعم مشروعات الاستصلاح الزراعي، وإنشاء المدن العمرانية الجديدة، وربط المناطق التنموية. وأكد أن تطوير البنية التحتية للنقل كان شرطًا أساسيًا لنجاح مشروعات التنمية وتنفيذ مستهدفات رؤية مصر 2030.
تطوير المواني والنقل الجماعي
وأشار إلى أن تطوير المواني المصرية ورفع كفاءتها أسهم في تعزيز حركة التجارة البحرية واستقبال السفن العملاقة، إلى جانب التوسع في منظومة النقل الجماعي من خلال مشروعات القطار الكهربائي السريع، والمونوريل، والأتوبيس الترددي، والمحطات التبادلية، بما يوفر وسائل نقل آمنة وسريعة ويحد من الازدحام المروري.
انعكاسات اقتصادية وتحسين جودة الحياة
وأضاف مهدي أن الاستثمارات الضخمة في قطاع النقل ساهمت في خلق فرص عمل، وجذب الاستثمارات، وتوسيع الرقعة العمرانية، فضلًا عن تحسين حركة التنقل اليومية للمواطنين. وأكد أن الدولة تستهدف من هذه المشروعات دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتقديم خدمات نقل أكثر كفاءة.



