كشفت تقارير صحفية إسبانية عن الدور الخفي الذي لعبه رالف رانجنيك، المدير الفني للمنتخب النمساوي، في تعيين هانزي فليك مدربًا لنادي برشلونة. وأوضحت التقارير أن رانجنيك أوصى به لرئيس النادي خوان لابورتا قبل سنوات من وصول المدرب الألماني فعليًا إلى دكة بدلاء الكتالوني.
بداية القصة: إعجاب لابورتا بأفكار رانجنيك
وبحسب الصحفي "سانتي أوفالي"، تعود القصة إلى ما قبل تولي لابورتا ولايته الثانية كرئيس للنادي؛ حيث أُعجب بأفكار رانجنيك الكروية بعد مشاهدة مقابلة تلفزيونية معه، ما دفعه لطلب رقم هاتفه من رافا يوستي لترتيب لقاء مباشر والاستماع إلى رؤيته للنموذج الرياضي الجديد الذي ينبغي أن يتبناه برشلونة.
اللقاء المصيري: توصية رانجنيك بفليك
خلال ذلك الاجتماع المصيري، سأل لابورتا المدرب النمساوي عن المدرب الأمثل لقيادة مشروع البارسا الجديد، فجاء الرد واضحًا وحاسمًا: "الأفضل هو يورجن كلوب، لكنه لا يتناسب مع أسلوب لعب برشلونة. ناجلسمان هو الأفضل تكتيكيًا، لكنه لا يجيد إدارة غرفة الملابس. الرجل المناسب هو هانزي فليك، لأنه بارع جدًا تكتيكيًا وقادر على إدارة غرفة الملابس واللاعبين الشباب".
نقطة تحول في تفكير لابورتا
شكّلت تلك المحادثة نقطة تحوّل في تفكير لابورتا، حيث تيقن منذ تلك اللحظة أن فليك يجب أن يصبح مدربًا لبرشلونة عاجلاً أم آجلاً، إلا أن الخطة لم تكن قابلة للتنفيذ فورًا لكون المدرب الألماني كان مسؤولاً آنذاك عن المنتخب الألماني.
الانتظار والتنفيذ
وبعد سنوات من الانتظار، وعقب انتهاء فترة تشافي هيرنانديز وتوافر فليك، أعاد رئيس برشلونة النظر في التوصية التي تلقاها من رانجنيك، واختار المدرب الألماني بشكل نهائي لقيادة المشروع الفني.
مفارقة: رانجنيك يواجه إسبانيا في كأس العالم 2026
يُذكر أن رانجنيك سيواجه إسبانيا في منافسات كأس العالم 2026 بصفته مدربًا للمنتخب النمساوي، في مفارقة تجمعه بالنادي الذي ساهم بشكل غير مباشر في رسم ملامح مستقبله الفني.



