خبير استراتيجي: القدرات العسكرية وحدها لا تكفي لحسم المعركة في مضيق هرمز
خبير: القدرات العسكرية وحدها لا تكفي لحسم معركة هرمز

تقدير الموقف العسكري يعتمد على ثلاثة عناصر رئيسية

قال اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن تقدير الموقف العسكري يقوم على دراسة أكثر من عنصر، مشيرًا إلى أن أهم ثلاثة عناصر تتمثل في «قواتنا، والعدو المواجه لنا، والأرض». وأوضح أن هذه العناصر تشكل المثلث الرئيسي لتقدير الموقف، وأن الأرض تظل الحاكم الرئيسي في هذا التقدير.

وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المقصود بالأرض هو منطقة العمليات، لافتًا إلى أن مصطلحي «مسرح العمليات» و«مسرح الحرب» يختلفان في الدلالة العسكرية.

الطبيعة الجغرافية لمضيق هرمز تمنحه قوة دفاعية

أوضح اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان أن الأرض هي العنصر الذي لا يمكن التغاضي عنه أو تعويضه في أي تقدير للموقف، بخلاف باقي العناصر، مستشهدًا بوجود الجبال والمضائق والأراضي السبخية والمناطق الجليدية والخرسانية باعتبارها عوامل تتحكم في سير العمليات العسكرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتابع أن مضيق هرمز يتمتع بكل الصفات الدفاعية القوية، إذ تحيط به من الشرق والغرب جبال شاهقة الارتفاع، إلى جانب الانحدارات القوية التي تجعل وصول القوات البرية والصعود إليها أمرًا بالغ الصعوبة، فضلًا عن امتداد المناطق الجبلية على مساحات شاسعة تقدر بمئات الكيلومترات.

السيطرة على المضيق لا يمكن أن تستمر سوى ساعات

أشار اللواء أركان حرب الدكتور إبراهيم عثمان إلى أن هذه الطبيعة الجغرافية تفسر سبب عدم قدرة الولايات المتحدة، رغم ما تمتلكه من قدرات خاصة وعملياتية ووسائل استطلاع استكشافية وقوات من مشاة البحرية «المارينز»، على فرض سيطرة دائمة على المضيق. وأكد أنها قد تتمكن من السيطرة عليها لعدة ساعات فقط وليس لعدة أيام، لأن العناصر الموجودة أعلى الجبال تستطيع، حتى باستخدام أسلحة خفيفة ومسيّرات بسيطة، تدمير أي قوات تتمركز على المضيق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي