أحد مؤسسي تمرد: الشباب قادرون على إحداث تغيير إيجابي بعد 30 يونيو
مؤسس تمرد: الشباب قادرون على التغيير بعد 30 يونيو

أكد أحمد طارق، أحد مؤسسي حركة تمرد وعضو حزب مستقبل وطن، أن ثورة 30 يونيو كانت نقطة فارقة في حياة الكوادر الشابة، حيث منحتهم فرصاً كبيرة لفهم طبيعة العمل العام وأهمية المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع. وقال طارق في تصريح لـ«الوطن»: «اكتسبت خبرات في التواصل والعمل الجماعي واتخاذ القرار، وأصبحت أكثر إيماناً بأن الشباب قادرون على إحداث تغيير إيجابي عندما تتاح لهم الفرصة».

خبرات سياسية مكتسبة من ثورة 30 يونيو

أوضح طارق أن العمل في الحياة السياسية على مدار السنوات الماضية أكسبه خبرات واضحة وفعالة لفهم كيفية وصول الأصوات الشبابية للدفاع عن الوطن، عندما تُقنن في صورتها الصحيحة. وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو جاءت لإنقاذ مصر من وحل جماعة الإخوان الإرهابية، التي كانت تخطط لتوصيل مصر إلى الجحيم تنفيذاً لمخططاتها الفردية.

تخلص الشعب من حكم الإخوان

قال طارق إن الشعب المصري تخلص من حكم الرئيس الراحل حسني مبارك، وعاش آمالاً جديدة لتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية، لكن وضع جماعة الإخوان الإرهابية يدها على مفاتيح السلطة خلق مشاهد مأساوية كارثية. وأضاف: «فوجئنا إنهم جايين لطائفة واحدة، وابتدت تحصل أزمات وكوارث في البلد».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

انطلاق حركة تمرد

عبّر طارق عن حالة الغضب التي عاشها المصريون جراء ما ارتكبته الجماعة الإرهابية في حق مصر وشعبها، حيث توحدت جميع طوائف مصر وقرروا الوقوف في وجه هذا الحكم الدميم. وبدأت المطالبات في 21 أبريل 2013 بانتخابات رئاسية مبكرة: «الناس بدأت تتفاعل معانا في حركة تمرد، واشتغلنا على جميع انتهاكات الإخوان ومحاولات بيعهم لمصر».

توحد المصريين في 30 يونيو

في الثلاثين من يونيو، توحدت قلوب أبناء مصر جميعهم، الذين لجأوا بكامل ثقتهم إلى القيادة السياسية تحت مظلة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي كان يشغل منصب المشير حينذاك. ووصف طارق المشهد بعدما تغير 180 درجة قائلاً: «قلنا مصر هترجع لكل المصريين تاني».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي