تقترب القارة الآسيوية من توديع كأس العالم 2026 بصورة كاملة، بعد سلسلة من الإقصاءات المتتالية، كان آخرها السقوط الدرامي لليابان أمام البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ32، ليتبقى منتخب واحد فقط يحمل آمال القارة في البطولة.
ثمانية منتخبات خارج الحسابات
دخلت آسيا كأس العالم 2026 ممثلة بتسعة منتخبات، في أكبر حضور لها بتاريخ البطولة، وسط طموحات بتأكيد التطور الكبير في كرة القدم الآسيوية. لكن النتائج جاءت بعيدة عن التوقعات، بعدما ودعت كوريا الجنوبية وإيران والسعودية وقطر والعراق والأردن وأوزبكستان المنافسات من دور المجموعات، قبل أن يلحق بهم المنتخب الياباني، الذي كان يُنظر إليه كأبرز المرشحين الآسيويين.
أستراليا.. آخر أمل للقارة
بات المنتخب الأسترالي الممثل الوحيد لآسيا في كأس العالم، بعدما نجح في بلوغ دور الـ32، ليحمل على عاتقه مسؤولية مواصلة المشوار وإنقاذ صورة القارة. إلا أن المهمة لن تكون سهلة، إذ يصطدم منتخب الكنغر بمنتخب مصر، الذي يعيش حالة فنية مميزة بقيادة نجمه محمد صلاح.
وتدرك أستراليا أن خسارتها أمام الفراعنة لن تعني فقط انتهاء مشوارها، بل ستكتب النهاية الكاملة لمشاركة المنتخبات الآسيوية في مونديال 2026.
هل تواصل مصر كتابة التاريخ؟
يدخل المنتخب المصري المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة رحلته في البطولة، بعدما قدم مستويات قوية في دور المجموعات، مستفيدًا من تألق نجومه وخبراتهم في المحافل الكبرى. وفي المقابل، تتمسك أستراليا بآخر خيوط الأمل، ليس فقط من أجل التأهل إلى الدور التالي، بل أيضًا للحفاظ على حضور آسيا في الأدوار الإقصائية.
وستحمل مواجهة الجمعة طابعًا خاصًا، إذ لن تكون مجرد مباراة على بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي، بل قد تتحول إلى لحظة فاصلة في مشوار الكرة الآسيوية بأكملها، إذا نجح المنتخب المصري في إسقاط أستراليا وإنهاء مشاركة القارة الصفراء بشكل كامل.



