يخوض ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، مواجهة استثنائية في ثمن نهائي بطولة كأس العالم 2026، حيث يلتقي المنتخب المغربي نظيره الكندي يوم السبت المقبل على ملعب هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية. وتحمل المباراة طابعاً خاصاً للحارس الدولي، المولود في مونتريال الكندية، قبل أن يستقر في المغرب مطلع تسعينيات القرن الماضي، وفقاً لما أورده موقع "le360" المغربي.
بونو وذكريات مونديال 2022
هذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها بونو بلد نشأته؛ إذ سبق أن التقى المنتخب الكندي خلال دور المجموعات في مونديال قطر 2022، حيث قاد المغرب للفوز حينها. والآن، يعود اللقاء في دور الـ32 من البطولة الحالية، ليكون بمثابة اختبار خاص للحارس المخضرم.
تألق بونو أمام هولندا
ساهم بونو بشكل كبير في تأهل منتخب المغرب إلى ثمن النهائي، بعد تألقه اللافت في مباراة دور الـ32 أمام هولندا. وانتهت المباراة بالتعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسمها المغرب بركلات الترجيح (3-2) فجر الثلاثاء على ملعب مونتيري بالمكسيك. وبرز بونو بشكل خاص في ركلات الترجيح، حيث تصدى لتسديدة حاسمة، مانحاً فريقه بطاقة العبور.
مواجهة كندا: اختبار عاطفي وفني
تكتسي المباراة المرتقبة ضد كندا بعداً عاطفياً لبونو، الذي يحمل جنسية البلدين، لكنه يبقى وفياً لقميص المنتخب المغربي. ويسعى الحارس البالغ من العمر 34 عاماً إلى تكرار إنجاز مونديال 2022، حين قاد المغرب للفوز على كندا بنتيجة 2-1 في دور المجموعات.
من الناحية الفنية، يعول المدرب محمد وهبي على خبرة بونو في المباريات الحاسمة، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام هولندا، حيث حافظ على تركيزه طوال المباراة ونجح في التعامل مع الضغط النفسي لركلات الترجيح.
إحصاءات وأرقام
يُذكر أن بونو خاض 5 مباريات في كأس العالم 2026 حتى الآن، وحافظ على نظافة شباكه في مباراتين، وبلغت نسبة تصدياته 78%، وفقاً لإحصائيات البطولة. كما أن مساهمته في تأهل المغرب لدور الـ16 تعزز مكانته كأحد أبرز حراس المرمى في البطولة.
الطريق إلى ربع النهائي
يطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة مشواره في البطولة، بعد أن تجاوز عقبة هولندا القوية. ومباراة كندا تمثل فرصة لمواصلة الزحف نحو الأدوار المتقدمة، خاصة أن الفريق الكندي يضم لاعبين مميزين، لكن المغرب يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الكبرى.



