قافلة زاد العزة الـ227 تدخل قطاع غزة
أعلنت حملة زاد العزة عن دخول قافلة المساعدات رقم 227 إلى قطاع غزة، وذلك بجهود 65 ألف متطوع من مختلف أنحاء مصر. وتأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من القوافل الإغاثية التي تهدف إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه الحصار والعدوان الإسرائيلي.
حمولة القافلة ومساراتها
تحمل القافلة كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، تشمل مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية، بالإضافة إلى خيام ومستلزمات إيواء. وقد تم تجهيز القافلة بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري وعدد من المؤسسات الخيرية المصرية. وتم توزيع المساعدات عبر معبر رفح البري، حيث استقبلها الجانب الفلسطيني لتوزيعها على الأسر المتضررة.
تصريحات القائمين على الحملة
وصف الدكتور خالد أبو بكر، رئيس حملة زاد العزة، القافلة بأنها "رسالة تضامن من الشعب المصري إلى أشقائهم في غزة". وأضاف: "65 ألف متطوع يعملون ليل نهار لإيصال هذه المساعدات، وهذا يعكس عمق العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني". وأشار إلى أن الحملة تهدف إلى كسر الحصار وتخفيف المعاناة عن أهالي غزة.
دور المتطوعين في إنجاح القافلة
تولى المتطوعون مهام جمع التبرعات وتعبئة الشاحنات وترتيب الإجراءات اللوجستية، وذلك على مدار أسابيع. وذكرت الحملة أن عدد المتطوعين بلغ 65 ألفًا، منهم أطباء ومهندسون وطلاب جامعات، إضافة إلى ربات بيوت. وأكد المتطوعون أن مشاركتهم تأتي انطلاقًا من الواجب الإنساني والديني تجاه القضية الفلسطينية.
تأثير القافلة على الأوضاع الإنسانية
تأتي هذه القافلة في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة، حيث يعاني السكان من نق حاد في الغذاء والدواء والوقود بسبب الحصار المشدد. وقالت منظمات حقوقية إن دخول المساعدات يسهم في تخفيف الأزمة لكنه لا يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية لأكثر من مليوني نسمة في القطاع.
استمرار حملة زاد العزة
أكدت الحملة أنها ستواصل إرسال القوافل الإغاثية إلى غزة حتى رفع الحصار بشكل كامل. وأعلنت عن استعدادها لاستقبال المزيد من التبرعات من المواطنين والجمعيات الأهلية. ويذكر أن حملة زاد العزة أطلقت منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، ونجحت في إدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات.



