ألفونسو ديفيز يتحمل مسؤولية قرار عدم المشاركة أمام المغرب في كأس العالم
ديفيز يتحمل مسؤولية قرار عدم المشاركة أمام المغرب

ديفيز يشرح أسباب الغياب عن مواجهة المغرب

أكد ألفونسو ديفيز، نجم منتخب كندا وقائد الفريق، أنه كان صاحب القرار النهائي بعدم المشاركة في مباراة دور الـ16 بكأس العالم التي خسرها منتخبه أمام المغرب بنتيجة 3-0. وأوضح ديفيز أنه شعر بعدم التعافي الكامل من إصابة الفخذ التي عانى منها خلال البطولة.

وقال ديفيز للصحفيين في المنطقة المختلطة بعد المباراة: "لقد دار حديث بيني وبين مدرب كندا جيسي مارش، حيث سألني إذا كنت أشعر بأنني جاهز بنسبة 100%، وأخبرته بكل صراحة: لا". وأضاف: "نحن نريد لاعبين على أرض الملعب بجاهزية كاملة لتقديم كل شيء، وشعرت أنني لم أصل إلى تلك المرحلة، لذلك اتخذت أنا القرار بالجلوس وإعطاء الفرصة للاعبين القادرين على تقديم 100% للوطن".

إصابة الفخذ تطارد ديفيز في المونديال

شارك ديفيز في كأس العالم الثانية له بإجمالي 15 دقيقة فقط كبديل في مباراة واحدة أمام جنوب أفريقيا في دور الـ32. ورغم تأكيدات المدرب جيسي مارش قبل المباراة بأن اللاعب متاح، إلا أن ديفيز بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، مكتفياً بالركض بين الشوطين دون إحماء مع البدلاء.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضح ديفيز أن تاريخه مع الإصابات جعله حذراً: "إنها إصابة لا يمكن المخاطرة بها، خاصة مع تاريخي في إصابات الفخذ الخلفية التي تكررت ثلاث مرات في الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية. أسلوب لعبي يعتمد على السرعة، وإذا لم أكن جاهزاً 100%، يصعب علي تقديم كل شيء".

الغياب الطويل عن المنتخب

لم يشارك ديفيز مع منتخب كندا سوى في مباراة واحدة منذ مارس 2025، بسبب إصابات متعددة شملت تمزق الرباط الصليبي وإصابات في الفخذ الخلفية. وأثرت هذه الإصابات على أدائه في المباراة الأهم في تاريخ كرة القدم الكندية للرجال.

واختتم ديفيز تصريحاته: "في كل مرة ألعب، أريد تقديم كل ما لدي واللعب بحرية دون إصابات، لكن في هذا التوقيت كان الأمر صعباً، وكان من الصعب الجلوس ومشاهدة المباراة وأنا أعلم أنني لست جاهزاً 100%".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي