استغاثات عاجلة لتأجيل امتحانات مارس لصفوف النقل بسبب موجة الطقس السيئ
سادت حالة من القلق والترقب بين أولياء الأمور والمعلمين مع اقتراب موعد امتحانات شهر مارس لطلاب صفوف النقل، والمقرر انطلاقها مع بداية الأسبوع المقبل. تأتي هذه المخاوف في ظل موجة من الطقس السيئ التي تضرب عدة محافظات، مما يضع مناديب المدارس والطلاب أمام تحديات كبيرة وخطيرة.
معاناة مناديب المدارس في قلب العاصفة
كشف عدد من المتابعين للشأن التعليمي عن الصعوبات البالغة التي يواجهها مندوبو المدارس المكلفون بالسفر من القرى والنجوع والمدن النائية وصولًا إلى مقار الإدارات التعليمية لاستلام أوراق الأسئلة غدًا الخميس، وذلك قبل انطلاق امتحانات شهر مارس مع بدء الأسبوع المقبل.
وأوضح عدد من مندوبي المدارس في القرى المتضررة أن الأمطار الغزيرة تسببت في شلل تام في حركة الشوارع، خاصة في المناطق التي تفتقر لشبكات الصرف الصحي، مما حول الطرق إلى مستنقعات من الطين يصعب معها تنقل المندوبين لتأمين وصول الامتحانات للمدارس في الموعد المحدد.
مطالب أولياء الأمور: السلامة أولًا
في هذا السياق، أطلق عدد من أولياء الأمور مقترحات عاجلة لوزارة التربية والتعليم والمديريات التعليمية، طالبوا فيها بتأجيل الامتحانات، وترحيل تقييمات شهر مارس لمدة أسبوع واحد فقط لحين استقرار الأحوال الجوية وتجفيف الشوارع.
كما طالبوا بتفعيل التعليم عن بُعد وجعل الدراسة أون لاين لهذا الأسبوع أو رفع الغياب عن الطلاب لضمان عدم تضررهم دراسيًا، وذلك لتجنب تعرض الطلاب والمعلمين لمخاطر أعمدة الكهرباء المكشوفة أو الانزلاقات في الشوارع المبتلة.
وقال أولياء الأمور في استغاثتهم: "نحن لا نطالب بإلغاء التقييم، بل بتأجيله حفاظًا على أرواح أبنائنا ومعلمينا. الوضع في القرى صعب جدًا، والتحرك وسط هذه الأمطار والطين يشكل خطورة بالغة."
انتظار القرار الرسمي
ولم يصدر أي قرار رسمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بخصوص التأجيل، وسط مناشدات واسعة للمسؤولين بمراعاة الفوارق الجغرافية والظروف الجوية في القرى والمناطق النائية مقارنة بمراكز المدن، وتغليب مصلحة وسلامة الطلاب والكوادر التعليمية.
يأتي ذلك في وقت تشهد فيه البلاد موجة طقس سيئ غير مسبوقة، مما يزيد من الضغوط على النظام التعليمي ويدفع نحو ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لحماية جميع الأطراف المعنية.



