التعليم: المديريات التعليمية مسؤولة عن تحديد مواعيد جديدة لامتحانات شهر مارس المؤجلة
أعلنت وزارة التربية والتعليم في بيان رسمي صدر اليوم، أن المديريات التعليمية في مختلف المحافظات ستتحمل المسؤولية الكاملة عن تحديد المواعيد الجديدة لامتحانات شهر مارس التي تم تأجيلها سابقاً. جاء هذا القرار في إطار الجهود المبذولة لتنظيم العملية التعليمية وضمان استمراريتها دون أي تعطيلات.
تفاصيل القرار وآلية التنفيذ
وفقاً للبيان، ستقوم كل مديرية تعليمية بالتنسيق المباشر مع المدارس التابعة لها لوضع جدول زمني مناسب للامتحانات المؤجلة، مع مراعاة الظروف المحلية وخصوصية كل منطقة. كما شددت الوزارة على أهمية أن يتم هذا التحديد بشكل عاجل لتجنب أي تأخير إضافي قد يؤثر على الخطة الدراسية للطلاب.
وأضاف البيان أن المديريات مطالبة بتقديم تقارير دورية إلى الوزارة حول التقدم المحرز في هذا الشأن، لضمان الشفافية والكفاءة في إدارة الموقف. كما تم التأكيد على ضرورة أن تراعي المواعيد الجديدة جميع الجوانب اللوجستية، مثل:
- توافر القاعات الامتحانية المناسبة.
- توفير المراقبين والمعلمين للإشراف على الامتحانات.
- مراعاة الظروف الصحية والاجتماعية للطلاب.
ردود الفعل والتوقعات
من المتوقع أن يساهم هذا القرار في تخفيف الضغط على الطلاب وأولياء الأمور، الذين كانوا ينتظرون إعلاناً واضحاً بشأن مصير الامتحانات المؤجلة. كما يُعتقد أن تفويض الصلاحية للمديريات التعليمية سيمكن من اتخاذ قرارات أكثر مرونة وملاءمة للظروف المحلية في كل محافظة.
في الختام، حثت الوزارة جميع الأطراف المعنية على التعاون البناء لضمان نجاح هذه الخطوة، مؤكدةً أن مصلحة الطلاب تظل في صدارة الأولويات. وسيتم الإعلان عن المواعيد النهائية للامتحانات فور اكتمال التنسيق بين المديريات والمدارس.



