بمشاعر متباينة غادر طلاب الثانوية العامة لجان الامتحانات في محافظة القليوبية، بعدما أدى طلاب الشعبة العلمية امتحان الكيمياء، فيما خاض طلاب الشعبة الأدبية امتحان الجغرافيا. وبين شكاوى من صعوبة الكيمياء وإشادة بمستوى الجغرافيا، تباينت آراء الطلاب حول طبيعة الأسئلة والزمن المخصص للإجابة، في وقت سادت فيه حالة من الهدوء داخل اللجان دون تسجيل شكاوى رسمية، بينما طالب أولياء الأمور بمراعاة صعوبة بعض جزئيات امتحان الكيمياء في أثناء أعمال التصحيح.
تباين في تقييم الامتحانات
سيطرت حالة من التباين على آراء الطلاب عقب انتهاء امتحانات الثانوية، حيث رأى البعض أن الامتحان كان مناسبًا ومباشرًا، بينما اشتكى آخرون من صعوبة بعض الأسئلة وضيق الوقت، ما انعكس على تقييمهم العام لمستوى الامتحان.
انتظام اللجان دون شكاوى رسمية
وفي المقابل، لم ترصد غرف العمليات بمديرية التربية والتعليم بمحافظة القليوبية أي شكاوى رسمية تتعلق بصعوبة الامتحان أو بوجود مشكلات داخل اللجان، حيث سادت حالة من الهدوء والانضباط، وانتظمت أعمال الامتحانات في مختلف المدارس دون معوقات.
وطالب عدد من أولياء الأمور بضرورة مراعاة مستوى صعوبة بعض أجزاء امتحان الكيمياء خلال أعمال التصحيح، بما يحقق مصلحة الطلاب ويخفف عنهم في ظل ضغوط امتحانات الثانوية العامة.
شهادات طلابية: الكيمياء صعبة والوقت غير كاف
وفي محافظة كفر الشيخ، قال الطالب محمود طارق، بشعبة علمي علوم، إن امتحان الكيمياء جاء صعبًا نسبيًا، مشيرًا إلى أنّ الأسئلة احتاجت إلى تركيز كبير للوصول إلى الإجابات الصحيحة. وأضاف أنّ الوقت المخصص للإجابة لم يكن كافيًا بالشكل المطلوب، ما صعّب على عدد من الطلاب مراجعة إجاباتهم بالكامل قبل انتهاء زمن الامتحان.
طلاب الأدبي: الجغرافيا سهلة ومباشرة
وفي المقابل، أعربت الطالبة رقية علي، إحدى طالبات الشعبة الأدبية، عن ارتياحها لامتحان مادة الجغرافيا، مؤكدة أنه جاء سهلًا ومباشرًا، وأن جميع الأسئلة جاءت من داخل المنهج الدراسي دون أي جزئيات غامضة أو غير متوقعة. وأشارت إلى أن الوقت المحدد للإجابة كان كافيًا، ما ساعد الطلاب على إنهاء الامتحان بسهولة وهدوء.



