أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن الإرشاد الأكاديمي يمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطبيب، مشيرًا إلى أن دوره لا يقتصر على دعم التحصيل الدراسي فحسب، بل يشمل أيضًا الرعاية النفسية والاجتماعية والتوجيه المهني، وذلك في إطار رؤية تضع الطالب في قلب العملية التعليمية باعتباره شريكًا رئيسيًا في جهود التطوير المستمرة داخل الكلية.
التوسع في توظيف التكنولوجيا
أضاف الدكتور حسام صلاح أن الكلية تتجه إلى التوسع في استخدام التكنولوجيا والمنصات التعليمية المعتمدة لدعم منظومة الإرشاد الأكاديمي، مما يتيح للمرشدين متابعة وتقييم ملفات إنجاز الطلاب بشكل دوري مع نهاية كل وحدة دراسية، وهذا يسهم في تعزيز كفاءة المتابعة الأكاديمية وتحقيق أفضل النتائج التعليمية.
تطبيق حوافز تشجيعية للطلاب
أوضح عميد الكلية أن الكلية تعمل أيضًا على تطبيق حوافز تشجيعية للطلاب، تشمل إتاحة مراجعات واختبارات تدريبية إلكترونية إضافية بعد استيفاء متطلبات الإرشاد الأكاديمي، إلى جانب تنظيم أنشطة علمية وثقافية وترفيهية مشتركة تجمع الطلاب بمرشديهم الأكاديميين، مما يعزز الروابط الإنسانية والأكاديمية داخل أسرة قصر العيني ويسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر دعمًا وتميزًا.
أهمية الجودة في التطوير المؤسسي
أكد الدكتور حسام صلاح أن تحقيق التطور المؤسسي المستدام يعتمد على وجود منظومة جودة قوية وفعالة، قادرة على ضمان تطبيق أعلى المعايير الأكاديمية والإدارية، مما يسهم في تعزيز مكانة قصر العيني وترسيخ ريادته على المستويين التعليمي والطبي.
مشاركة الطلاب في احتفالية المئوية الثانية
أشار الدكتور حسام صلاح إلى أن الكلية تتبنى نهجًا متكاملًا في إعداد الطبيب، يجمع بين التميز العلمي والتأهيل الإنساني والمهني، لافتًا إلى أن الطلاب سيضطلعون بدور محوري وغير مسبوق في الاحتفال بمرور 200 عام على تأسيس قصر العيني عام 2027. وأعلن أن الكلية تعتزم تنظيم أول مؤتمر طلابي متكامل في تاريخها ضمن فعاليات الاحتفال بالمئوية الثانية، إلى جانب إشراك الطلاب بفاعلية في اللجان التنظيمية للاحتفالية، تأكيدًا على دورهم كشركاء أساسيين في رسم ملامح مستقبل هذه المؤسسة التعليمية والطبية العريقة.



