أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هناك مسارين رئيسيين لتدويل التعليم داخل مصر، يهدفان إلى تعزيز جودة التعليم وجذب الطلاب الدوليين.
المسار الأول: شراكة الدولة والقطاع الخاص
أوضح الوزير أن المسار الأول يتمثل في الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لإنشاء أفرع جامعات أجنبية داخل الجامعات المصرية. وأشار إلى أن شركة نيكست إيرا ستستضيف أفرع جامعات كوليدج دي باريس، ودريك، وإلينوي، ويوكام، ومينيسوتا، بالتعاون مع جامعتي العاصمة والزقازيق الأهلية. كما ستتعاون الشركة المصرية الفنلندية لاستضافة جامعة تامبري داخل جامعة الإسكندرية.
المسار الثاني: الأفرع القائمة في القطاع الخاص
أما المسار الثاني فيشمل الأفرع القائمة بالفعل للجامعات الأجنبية داخل مصر ضمن القطاع الخاص، والتي تضم أفرع جامعات كوفنتري، ونوفا البرتغالية، وهيرتفوردشاير، ولندن، ولانكشاير، وشرق لندن، وكازان الفيدرالية، وسانت بطرسبرج. وأكد الوزير أن هذا التنوع يعكس اتساع نطاق التدويل وتنوع نماذج الشراكة الدولية داخل منظومة التعليم العالي المصرية.
المحور الثالث: تحويل مصر لوجهة تعليمية جاذبة
وفيما يتعلق بالمحور الثالث من محاور التدويل، أوضح وزير التعليم العالي أنه يتمثل في زيادة أعداد الطلاب الوافدين وتحويل مصر إلى وجهة تعليمية جاذبة من خلال التوسع في الشراكات الدولية والأفرع الأجنبية والبرامج المشتركة. كما يشمل تحسين الخدمات المقدمة للطلاب الدوليين، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم تجربة الطالب الوافد وتعزز جاذبية مؤسسات التعليم العالي المصرية.
أهمية التدويل في رؤية مصر 2030
تأتي هذه الخطوات في إطار رؤية مصر 2030 لتطوير التعليم العالي، حيث يسهم تدويل التعليم في رفع تصنيف الجامعات المصرية عالمياً، وتبادل الخبرات مع الجامعات الدولية المرموقة، وإعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل العالمي.



