محافظ سوهاج يفتتح مدرستين جديدتين في قرية إدفا بتكلفة إجمالية 33 مليون جنيه
في خطوة هامة لتعزيز المنظومة التعليمية بالمحافظة، افتتح اللواء طارق راشد محافظ سوهاج، اليوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، مدرستين جديدتين في قرية إدفا التابعة لإدارة سوهاج التعليمية. وشملت الجولة الافتتاحية مدرسة نجع العرب سلمي للتعليم الأساسي، ومدرسة الحاج محمد حسان الحكيم الابتدائية، بحضور عدد من القيادات التنفيذية وأهالي القرية.
تفاصيل مدرسة نجع العرب بتكلفة 15.5 مليون جنيه
استهل محافظ سوهاج الجولة بافتتاح مدرسة نجع العرب للتعليم الأساسي، التي تم إنشاؤها بتكلفة بلغت 15 مليونا و500 ألف جنيه. وتقع المدرسة على مساحة 2084 مترًا مربعًا، وتتكون من دور أرضي وأربعة أدوار علوية، مما يوفر مساحة تعليمية واسعة. وتضم المدرسة 11 فصلًا دراسيًا مجهزًا بأحدث الوسائل التعليمية، بالإضافة إلى ملعب نجيل صناعي مجهز يهدف إلى دعم الأنشطة الرياضية والترفيهية للطلاب.
مدرسة محمد حسان الحكيم بتكلفة 17.6 مليون جنيه
كما افتتح محافظ سوهاج مدرسة الحاج محمد حسان الحكيم الابتدائية، التي أقيمت على مساحة 138.5 متر مربع، بتكلفة بلغت 17 مليونًا و620 ألف جنيه. وتتكون المدرسة من دور أرضي وأربعة أدوار علوية، وتضم 16 فصلًا دراسيًا، مما يساهم في استيعاب عدد أكبر من الطلاب وتوفير بيئة تعليمية مريحة ومنظمة.
حضور القيادات التنفيذية وأهالي القرية
رافق محافظ سوهاج خلال الافتتاح، كمال سليمان نائب المحافظ، والمهندس حسن سلامة رئيس فرع هيئة الأبنية التعليمية بسوهاج، والدكتور محمد السيد وكيل مديرية التربية والتعليم، وفريدة سلام رئيس مركز ومدينة سوهاج، ولفيف من القيادات التنفيذية الأخرى. كما حضر الافتتاح عدد من أهالي قرية إدفا، الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الإنجاز التعليمي الجديد.
أهداف الافتتاح في تحسين جودة التعليم
أشاد محافظ سوهاج بالمستوى المتميز للإنشاءات في المدرستين، مؤكدًا أنهما تمثلان إضافة قوية للمنظومة التعليمية بالمحافظة. وأوضح أن هذه المدارس الجديدة تهدف إلى تقليل كثافة الفصول الدراسية، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة لأبنائنا الطلاب. كما أكد أن هذه الخطوة تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة التعليم وتحقيق التفوق الدراسي، من خلال توفير مرافق تعليمية متطورة ومساحات تعليمية واسعة.
تأثير المشروع على المجتمع المحلي
يأتي افتتاح هاتين المدرستين كجزء من جهود محافظة سوهاج لتطوير البنية التحتية التعليمية في المناطق الريفية. ومن المتوقع أن يساهم هذا المشروع في رفع المستوى التعليمي للطلاب، وتشجيع الالتحاق بالمدارس، ودعم الأنشطة التربوية والرياضية. كما يعكس التزام الحكومة المحلية بتحسين الخدمات التعليمية وتلبية احتياجات المجتمع في القرى النائية.



