أعلنت جامعة العاصمة، برئاسة الدكتور السيد قنديل، عن إطلاق أول برنامج أكاديمي من نوعه لذوي الهمم من حملة الثانوية العامة في كلية علوم الرياضة، تحت مسمى "برنامج إعداد معلمة تربية رياضية لذوي الاحتياجات الخاصة"، وذلك في إطار رسالة الجامعة نحو إعداد كوادر مؤهلة تمتلك الكفاءة العلمية والإنسانية وتواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة.
تفاصيل البرنامج ومساراته
يُقدم البرنامج عبر كلية علوم الرياضة بنات بالجزيرة، ويجمع بين علوم الرياضة والتربية الخاصة، لإعداد خريجات قادرات على إحداث أثر حقيقي في حياة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعزيز ثقافة الدمج داخل المؤسسات التعليمية. ويُمنح البرنامج وفق نظام الساعات المعتمدة، ويؤهل الطالبة للحصول على درجة البكالوريوس في علوم الرياضة – تخصص الفئات الخاصة، وفقًا للمعايير الأكاديمية القياسية لجودة التعليم الجامعي.
ويأتي البرنامج استجابةً للطلب المتزايد على المتخصصين في مجال التربية الرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يركز على إعداد معلمات متخصصات للعمل مع الأطفال والتلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف المراحل التعليمية ومؤسسات التربية الخاصة، من خلال أربعة مسارات رئيسية تشمل: الإعاقة العقلية، والإعاقة السمعية، والإعاقة البصرية، وصعوبات التعلم.
شروط الالتحاق ونظام الدراسة
يستقبل البرنامج الطالبات الحاصلات على شهادة الثانوية العامة، بعد اجتياز اختبارات القدرات المقررة للالتحاق بكلية علوم الرياضة. وللحصول على درجة البكالوريوس، يتعين على الطالبة اجتياز 138 ساعة معتمدة بنجاح، وتحقيق متوسط نقاط تراكمي لا يقل عن (2.00)، إلى جانب إعداد مشروع تخرج خلال الفصل الدراسي السابع واجتيازه بنجاح، فيما تمتد الدراسة إلى ثمانية فصول دراسية بما يعادل أربع سنوات، مع إمكانية التخرج في مدة أقل من خلال الدراسة بالفصل الصيفي.
المزايا التنافسية للخريجات
يمنح البرنامج خريجاته ميزة تنافسية بفضل الجمع بين تخصصي علوم الرياضة والتربية الخاصة، وهو ما يفتح أمامهن فرصًا واسعة للعمل في مدارس الدمج، ومدارس التربية الخاصة، والمؤسسات التعليمية والتأهيلية، إلى جانب إمكانية استكمال الدراسات العليا في أحد التخصصات النادرة التي تشهد طلبًا متزايدًا على المستويين المحلي والعربي.
المهارات المكتسبة والأهداف
ويؤهل البرنامج خريجاته للمشاركة في إعداد وتنفيذ البرامج الرياضية والتربوية والعلاجية لذوي الاحتياجات الخاصة، وتصميم أنشطة رياضية مبتكرة تتناسب مع احتياجاتهم، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، مع الالتزام بأخلاقيات المهنة، والإلمام بالهياكل التنظيمية للرياضات البارالمبية، واستخدام أحدث التقنيات في التدريس، بما يرسخ دورهن كشريكات فاعلات في دعم منظومة الدمج وتحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
ويُعد البرنامج بمثابة رسالة إنسانية ومهنية تسهم في إعداد كوادر قادرة على تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم حقهم في التعليم والمشاركة المجتمعية، وصناعة مستقبل أكثر شمولًا وعدالة، من خلال تعليم رياضي متخصص يواكب أفضل الممارسات العالمية.



