كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن خطة طموحة للتوسع في إنشاء أفرع جديدة للجامعات الأجنبية في مصر، وذلك في إطار استراتيجيتها لتدويل التعليم العالي والحد من سفر الطلاب المصريين للخارج، إلى جانب جذب أعداد كبيرة من الطلاب الوافدين.
تفاصيل الخطة والأعداد
أكدت مصادر مسؤولة بالوزارة أن هناك 19 طلباً من جامعات أجنبية تخضع حالياً للفحص والدراسة لإنشاء فروع لها في مصر، في حين أن 11 فرعاً جديداً في مراحل متقدمة من التجهيز وسيتم افتتاحها قريباً.
وأوضحت المصادر أن من بين الجامعات المتقدمة بطلبات: جامعة سان أنطونيو الإسبانية، وجامعة هيروشيما اليابانية، وجامعة دريسدن التقنية الألمانية، وجامعة بورنموث البريطانية.
الأفرع القائمة حالياً
تضم مصر حالياً 9 أفرع لجامعات أجنبية عاملة، وهي:
- مؤسسة الجامعات الكندية في مصر: تستضيف فرع جامعة جزيرة الأمير إدوارد.
- مؤسسة جامعات المعرفة الدولية: تستضيف فرع جامعة كوفنتري البريطانية وفرع جامعة نوفا البرتغالية.
- مؤسسة جلوبال: تستضيف فرع جامعة هيرتفوردشاير البريطانية.
- مؤسسة الجامعات الأوروبية في مصر: تستضيف فروع جامعات لندن، وسط لانكشاير، وإيست لندن.
- مؤسسة مودرن: تستضيف فرعي جامعتي كازان وسان بطرسبرج الروسيتين.
تصريحات وزير التعليم العالي
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن إنشاء أفرع للجامعات الأجنبية يمثل بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود، ويعزز الشراكات المؤسسية الهادفة إلى بناء القدرات الوطنية.
وشدد الوزير على أهمية تدويل الجامعات المصرية الكبرى لتصدير التعليم المصري واستعادة مكانته التاريخية كلاعب إقليمي وعالمي، وذلك من خلال نظام لاختيار الجامعات الرائدة واستهداف الدول والمناطق ذات التأثير الاستراتيجي.
خطة زيادة الطلاب الدوليين
أضاف قنصوة أن زيادة أعداد الطلاب الدوليين تستهدف تحويل مصر إلى وجهة تعليمية جاذبة، والاستفادة من التوسع في برامج التدويل والشراكات. وتهدف الخطة إلى رفع عدد الطلاب الدوليين من 130 ألفاً حالياً إلى ما بين 260 و300 ألف خلال ثلاث سنوات.
وأشار الوزير إلى أن منظومة التعليم العالي في مصر شهدت طفرة كبيرة في السنوات الأخيرة من خلال التوسع في إنشاء الجامعات، وإتاحة أفرع الجامعات الأجنبية، وتقديم برامج الدرجات العلمية المزدوجة بالتعاون مع مؤسسات دولية مرموقة.
ونوه إلى أهمية دعم التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات الدولية، مؤكداً نجاح الأفرع القائمة في تقديم تعليم عالي الجودة وشهادات معترف بها عالمياً دون حاجة الطلاب للسفر للخارج، مع تزايد الإقبال عليها.



