المركز الثقافي المصري ينظم احتفالية رمضانية للطلاب الوافدين تحت شعار «رمضان يجمعنا»
في إطار حرصه على دعم الأنشطة الثقافية التي تسهم في تعزيز تعلم اللغة العربية، نظم المركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها احتفالية رمضانية مميزة بعنوان «رمضان يجمعنا»، بمشاركة طلاب وافدين من عدة دول حول العالم.
أهداف الاحتفالية: تعزيز التواصل الثقافي واللغوي
أوضح الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، أن هذه الاحتفالية تهدف إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية:
- إتاحة مساحة حقيقية للتواصل الثقافي بين الطلاب من مختلف الجنسيات.
- التعريف بالعادات والتقاليد الرمضانية المصرية الأصيلة.
- توظيف اللغة العربية في مواقف تواصلية عملية تعزز المهارات اللغوية للدارسين.
- تعزيز التفاهم الثقافي وتبادل الخبرات بين المشاركين.
مشاركة واسعة من 12 دولة حول العالم
شهدت الفعالية مشاركة طلابية واسعة من جنسيات متعددة، حيث حضر طلاب من:
- الصين
- كوريا الجنوبية
- ألمانيا
- كندا
- فيتنام
- الفلبين
- جورجيا
- أرمينيا
- الهند
- الصومال
- نيجيريا
- دول أخرى
قدم المشاركون خلال الاحتفالية نماذج من المأكولات الشعبية لبلدانهم، مع شرح مبسط لتقاليدها المرتبطة بشهر رمضان المبارك باستخدام اللغة العربية، مما وفر فرصة قيمة لممارسة اللغة في سياقات ثقافية حقيقية.
حوارات ثقافية وأجواء رمضانية مصرية
تضمنت الاحتفالية فقرات حوارية ناقش خلالها الطلاب أوجه التشابه والاختلاف بين العادات الرمضانية في مصر وبلدانهم الأصلية، في أجواء اتسمت بالاحترام المتبادل والتفاعل الإيجابي.
كما شملت الفعالية ملامح من الأجواء الرمضانية المصرية الأصيلة، من خلال:
- الزينة الرمضانية التقليدية
- الفوانيس المضيئة
- الأغاني التراثية الرمضانية
وهذا كله يعكس خصوصية الثقافة المصرية وأثرها الإيجابي في إثراء تجربة الطلاب الوافدين خلال فترة دراستهم في مصر.
دمج الأنشطة الثقافية مع العملية التعليمية
يأتي تنظيم هذه الاحتفالية في إطار الخطة الشاملة للمركز الثقافي المصري لتعليم اللغة العربية، والتي تهدف إلى:
- دمج الأنشطة الثقافية مع العملية التعليمية بشكل فعال.
- دعم تعلم اللغة العربية من خلال المعايشة والتواصل المباشر.
- تعزيز اندماج الطلاب الوافدين في البيئة الثقافية المصرية.
- ترسيخ قيم الحوار والتعايش بين مختلف الثقافات.
وتخدم هذه الأهداف الاستراتيجية العامة للمركز في نشر اللغة العربية وتعريف الدارسين من مختلف أنحاء العالم بالثقافة المصرية الغنية والمتنوعة.