نقل طالب ضحية التنمر إلى مدرسة أخرى بقرار عاجل من إدارة أبو النمرس التعليمية
نقل طالب ضحية التنمر لمدرسة أخرى بقرار عاجل

أصدرت إدارة أبو النمرس التعليمية بمحافظة الجيزة قرارات عاجلة استجابة لاستغاثة ولية أمر طالب في مدرسة العمران سمارت للغات، وذلك بعد تعرض ابنها للتنمر والإهانة بشكل متكرر داخل المدرسة. وقد تم اتخاذ القرار بناءً على توصية لجنة الحماية الفرعية بالإدارة، التي اجتمعت بتاريخ 28 أبريل 2026.

تفاصيل قرار النقل

قررت لجنة الحماية الفرعية بالإدارة نقل الطالب إياد محمد أحمد على، بالصف السادس الابتدائي، إلى مدرسة أخرى، وذلك حرصاً على مصلحته التعليمية والنفسية. ومن المقرر أن يتم النقل عقب انتهاء امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي، وفقاً للقرار رقم 150 لسنة 2024 بشأن الانضباط المدرسي.

استغاثة الأم

كانت السيدة أمنية الفقي، ولية أمر الطالب، قد نشرت استغاثة عبر حسابها الرسمي على فيس بوك موجهة إلى محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تشرح فيها معاناة ابنها المستمرة من التنمر والضرب داخل المدرسة، على مرأى ومسمع من الإدارة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل ما تعرض له الطالب

ذكرت الأم أن ابنها تعرض للضرب أكثر من مرة من أكثر من شخص من العاملين بالمدرسة، دون اتخاذ أي إجراءات حقيقية. وأشارت إلى أن أي طفل يتعدى على ابنها لا يحاسب، وكأن ما يحدث له مباح. وتضمنت الانتهاكات قطع شنطته، والتعدي الجسدي المتكرر، والتنمر اليومي، وطرده من الحصص أمام زملائه، وإهانته بألفاظ وشتائم مقصودة لإضحاك الأطفال عليه.

وأضافت الأم أن بعض المدرسين يطردون ابنها يومياً خارج الحصة، مما جعل الأطفال يتجرؤون عليه أكثر كل يوم، لأن الرسالة التي زرعت فيهم كانت أن هذا الأمر عادي ومسموح. وأكدت أن مديرة المرحلة قالت لأي طفل: "اللي هيصاحب الولد ده هيتفصل"، وهي جملة كانت كفيلة بهز ثقة الطفل بنفسه وتحويله من طفل متفوق وواثق إلى طفل مكسور ومهزوز.

تأثير التنمر على الطالب

أوضحت الأم أن ابنها كان طفلاً متفوقاً، لكن ما تعرض له داخل المدرسة هز ثقته بنفسه بشكل مؤذٍ، وأدى إلى تغير نفسي واضح. وأشارت إلى أن المدرسة، التي من المفترض أن تكون مكاناً للتربية والحماية، أصبحت مصدراً للإهانة والكسر، تاركة الطفل فريسة للتنمر والأذى.

شكوى الأم للإدارة التعليمية

أكدت الأم أنها تقدمت بشكوى للإدارة التعليمية، لكن لم يكن هناك أي تدخل حقيقي، بل اقتصر الأمر على بعض المكالمات الهاتفية والتهديد بالعلاقات، وكأن ما حدث لطفلها شيء عادي يمكن إنهاؤه بالمجاملات. واختتمت استغاثتها قائلة: "هذه ليست مجرد شكوى، بل استغاثة قبل أن يدفع طفل ثمناً أكبر".

وأضافت الأم أنها ليست متمسكة بالمدرسة نهائياً، ولا ترغب في الاستمرار فيها، بل كانت تحاول الوصول إلى حل هادئ ومحترم حتى نهاية العام الدراسي، ثم المغادرة بشكل طبيعي دون مشاكل إضافية أو ضغط نفسي على ابنها. لكنها واجهت تعنتاً واستفزازاً مستمرين، ومحاولات لتشويه سمعة الطفل وأهله، وكأن المطلوب هو الضغط عليهم حتى يسكتوا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي