انطلاق الملتقى الفكري للطلاب الوافدين من مسجد السيدة زينب في عامه الثاني
شهد مسجد السيدة زينب رضي الله عنها، يوم الأربعاء الموافق 25 فبراير 2026، انطلاق فعاليات الملتقى الفكري للطلاب الوافدين للعام الثاني على التوالي، وذلك تحت رعاية كريمة من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبمشاركة واسعة من الطلاب من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
رعاية المجلس الأعلى للشئون الإسلامية للطلاب الوافدين
افتتح الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، الملتقى مؤكدًا في كلمته أن رعاية الطلاب الوافدين تمثل جزءًا أصيلًا من رسالة المجلس منذ تأسيسه عام 1960. وأشار إلى خطة دعم متكاملة تشمل توسيع نطاق المنح الدراسية، وتنظيم معسكرات تثقيفية وترفيهية، وإقامة ملتقيات فكرية دورية لتعزيز قيم الوسطية والاعتدال.
إعداد الطلاب الوافدين كسفراء لمصر والإسلام
وشدد الدكتور نبوي على أهمية إعداد الطالب الوافد ليكون سفيرًا لبلاده في مصر، وسفيرًا للإسلام في العالم، معبرًا عن شكره لإدارة العلاقات الخارجية على حسن التنظيم والجهود المبذولة لضمان نجاح الفعالية.
محور علمي يتناول فضل الصيام
في المحور العلمي للملتقى، حاورت الإذاعية الدكتورة جيهان طلعت ضيف الملتقى الدكتور أحمد التيجاني الأزهري من السنغال، الذي تناول فضل الصيام، مقدماً قراءة منهجية لآية الصيام أبرز فيها الأبعاد اللغوية والشرعية والمقاصدية لهذه الفريضة الإسلامية.
تفاعل إيجابي وفقرات فنية
وشهدت الفعالية تفاعلاً إيجابياً من الحضور، وتخللها فاصل من التواشيح والابتهالات والمدائح النبوية قدمها المبتهل الشيخ إبراهيم السيد راشد، مما أضفى أجواء روحانية على الملتقى.
ختام الملتقى بتأكيد الاستمرارية
واختتم الملتقى بكلمة الدكتور عبد الفتاح عبد القادر جمعة، رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية، الذي أعرب عن تقديره للضيوف والطلاب والمنظمين، مؤكداً أن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سيظل بيتاً لكل الطلاب الوافدين من شتى بقاع الأرض، داعياً إلى تعزيز هذه المبادرات في المستقبل.



