أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، أن أكثر من 100 مدرسة مصرية يابانية ستدخل الخدمة مع بداية العام الدراسي المقبل، مع خطة طموحة للوصول إلى 500 مدرسة بحلول عام 2030، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي.
التوسع في المدارس المصرية اليابانية
أوضح الوزير أن المستهدف في برنامج الحكومة كان الوصول إلى 100 مدرسة بحلول 2030، لكن الوزارة نجحت في تحقيق هذا الهدف بالكامل قبل موعده، حيث سيصل العدد إلى أكثر من 100 مدرسة بحلول سبتمبر المقبل، وقد تم فتح باب التقديم بها بالفعل. وأضاف أن الخطة مستمرة للوصول إلى 500 مدرسة بحلول 2030.
زيادة الخبراء اليابانيين
أشار الوزير إلى أن عدد الخبراء اليابانيين المشرفين على المدارس سيرتفع من 17 خبيرًا حاليًا إلى 50 خبيرًا قبل بداية العام الدراسي المقبل، لضمان المتابعة الفنية والتربوية المستمرة، بالإضافة إلى الزيارات الفنية واللجان المشتركة مع الجانب الياباني.
نظام البكالوريا المصرية
كشف الوزير أن 95% من الطلاب اختاروا نظام البكالوريا المصرية، مما يعكس ثقتهم في هذا التطوير الجديد الذي يهدف إلى تخفيف الضغوط النفسية وتعدد الفرص، بدلًا من نظام الفرصة الواحدة في الثانوية العامة. وأكد أن النظام يتوافق مع أفضل النظم التعليمية الدولية مثل IG وIB، مع التعاون مع مؤسسة البكالوريا الدولية (IPO) للإشراف على تطبيقه.
تطوير المناهج بالتعاون مع اليابان
أوضح الوزير أن التعاون مع اليابان يشمل تطوير مناهج الرياضيات والعلوم، حيث بدأ تطبيق المنهج الياباني في الرياضيات للصف الأول الابتدائي، وسيتم توسيعه ليشمل الصفين الثاني والثالث الابتدائي اعتبارًا من سبتمبر المقبل. كما ستكون مناهج العلوم للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي في المدارس الحكومية مطابقة لمخرجات التعلم اليابانية بدءًا من العام الدراسي المقبل.
إدخال البرمجة والذكاء الاصطناعي
أشار الوزير إلى أن طلاب الصف الأول الثانوي في المدارس الحكومية يدرسون لأول مرة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي من خلال منصة يابانية، وبمناهج مطابقة لما يدرسه الطلاب في اليابان، عبر أجهزة التابلت المدرسية. ويؤدي الطلاب اختبارًا دوليًا يُعرف باسم “TOFAS”، وحصل الناجحون على شهادة معتمدة من جامعة هيروشيما اليابانية.
مادة الثقافة المالية
أعلن الوزير عن إدخال مادة “الثقافة المالية” ضمن الأنشطة التعليمية لطلاب الثاني الثانوي عام وبكالوريا، بالتعاون مع وزارة المالية والهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية، حيث سيتم إتاحة محافظ للطلاب الناجحين في البورصة بقيمة 500 جنيه للتداول والاستثمار.
تدريب المعلمين
أكد الوزير أن الوزارة اتفقت مع الجانب الياباني على تنفيذ برنامج تدريبي بالتعاون مع جامعة هيروشيما، لتدريب المعلمين المصريين وفق أحدث النظم التعليمية اليابانية، حيث يحصل المعلم الذي يجتاز البرنامج لمدة عام على دبلومة معتمدة. وبدأت الوزارة بـ 100 معلم كمرحلة أولى، مع خطة للوصول إلى تدريب 5 آلاف معلم سنويًا.
تأمين امتحانات الثانوية العامة
طمأن الوزير الأسر المصرية بأن امتحانات هذا العام ستكون في مستوى الطالب المتوسط، مع اتخاذ إجراءات جادة لضمان سير الامتحانات بشكل منظم ومنضبط، مشددًا على عدم التهاون مع أي تجاوزات.
التعليم الفني
أشار الوزير إلى أن التعليم الفني أصبح مستقبل العالم، وأن الدولة تتوسع في إنشاء مدارس التعليم الفني الدولية بالتعاون مع إيطاليا وألمانيا وسنغافورة، حيث يجري العمل على أكثر من 107 مدارس تمنح شهادات دولية معتمدة. كما سيتم تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي الفني اعتبارًا من العام المقبل.
تطوير المناهج الدراسية
أوضح الوزير أنه تم تطوير وتحديث نحو 94 منهجًا دراسيًا جديدًا خلال العام الدراسي الماضي، بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني لمناهج اللغة الإنجليزية، والأزهر الشريف والكنيسة لمناهج التربية الدينية، والجانب الياباني لمناهج الرياضيات والعلوم.
واختتم الوزير بالإشارة إلى أن الوزارة ستعقد في 20 مايو الجاري فعالية لعرض نتائج دراسة إصلاح التعليم بالتعاون مع اليونيسيف، والتي أظهرت تحسنًا ملحوظًا في مستوى القرائية واللغة العربية لدى الطلاب.



