أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تسير في اتجاه واضح لتخفيف الضغوط على الطلاب وتطوير منظومة التعليم بما يتوافق مع المعايير الدولية، إذ تتبنى الدولة نهجًا إصلاحيًا في التعليم يهدف إلى إنهاء حالة القلق المرتبطة بالثانوية العامة، موضحًا أن نظام البكالوريا يمثل نقلة نوعية في هذا الإطار، لأنه يتيح للطالب أكثر من فرصة للتقييم بدلًا من الاعتماد على امتحان واحد يحدد مصيره بالكامل.
تطوير منظومة التقييم وتخفيف الضغوط النفسية
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، إذ أشار الوزير إلى أن الإقبال على نظام البكالوريا يعكس ثقة أولياء الأمور والطلاب في هذا المسار الجديد، موضحًا أن نحو 95% من الطلاب اختاروا هذا النظام، ما يعكس نجاح التوجه نحو تطوير منظومة التقييم وتخفيف الضغوط النفسية على الطلاب وأسرهم. وأضاف الوزير أن نظام البكالوريا يتوافق مع النظم التعليمية الدولية الحديثة، ويهدف إلى إتاحة فرص متعددة للطلاب، بما يضمن تقييمًا أكثر عدالة ومرونة، ويحد من فكرة الفرصة الواحدة التي كانت تمثل مصدر قلق دائم للأسر المصرية.
وفيما يتعلق بالتعليم الفني، أكد وزير التربية والتعليم أن هذا القطاع يمثل مستقبل التعليم على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تطويره بشكل جذري ليتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلية والدولية، من خلال منح الطلاب شهادات دولية تؤهلهم للعمل داخل مصر وخارجها.
تحديث مناهج الرياضيات واللغة العربية
وأوضح أن خطة التطوير تشمل تحويل شهادات التعليم الفني إلى شهادات معترف بها دوليًا، إلى جانب تزويد طلاب التعليم الفني بأجهزة التابلت بدءًا من العام الدراسي المقبل، ودراسة مواد حديثة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، على غرار ما يدرس في التعليم الثانوي العام، بما يعزز من قدراتهم التكنولوجية والعملية.
تطوير واسع في المناهج الدراسية
وفي سياق متصل، كشف الوزير عن تنفيذ تطوير واسع في المناهج الدراسية، إذ جرى تغيير 94 منهجًا في مواد اللغة الإنجليزية والتربية الدينية، بعد مراجعتها بالتنسيق مع الأزهر الشريف، بالإضافة إلى تحديث مناهج الرياضيات واللغة العربية، بما يواكب التطورات العالمية ويعزز جودة المحتوى التعليمي.



