شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، فعالية إطلاق نتائج دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر، والتي أعدتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. حضر الفعالية عدد من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الدولية المعنية بالتعليم.
أهداف الدراسة
تهدف الدراسة إلى تقييم التقدم المحرز في تنفيذ استراتيجية إصلاح التعليم في مصر، والتي انطلقت في عام 2018. كما تسعى إلى تحديد التحديات التي تواجه العملية التعليمية، ووضع توصيات لتحسين جودة التعليم وزيادة فرص الوصول إليه.
نتائج الدراسة
كشفت الدراسة عن تحسن ملحوظ في مؤشرات الالتحاق بالتعليم الأساسي، حيث ارتفعت نسبة الالتحاق بالمرحلة الابتدائية إلى 98%، كما انخفضت نسبة التسرب المدرسي. وأظهرت النتائج تقدمًا في تطوير المناهج الدراسية وتدريب المعلمين، لكنها أشارت إلى استمرار التحديات في جودة التعليم وعدالة توزيع الموارد.
- ارتفاع نسبة الالتحاق بالتعليم قبل الابتدائي بنسبة 15%.
- زيادة عدد المدارس المجهزة بالتكنولوجيا الحديثة.
- تحسن في نتائج التقييمات الدولية للطلاب.
توصيات الدراسة
أوصت الدراسة بضرورة تعزيز الاستثمار في التعليم قبل المدرسي، وتطوير آليات تقييم أداء المعلمين، وتوسيع نطاق برامج التدريب المهني. كما دعت إلى تحسين البنية التحتية للمدارس في المناطق الريفية والنائية، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لدعم التعليم.
كلمة رئيس الوزراء
أكد رئيس الوزراء في كلمته أن الدولة تولي التعليم أولوية قصوى، وأن الإصلاح التعليمي هو مشروع وطني طويل الأمد. وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ التوصيات الواردة في الدراسة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين.
من جانبها، أشادت ممثلة اليونيسيف في مصر بالتقدم الذي أحرزته مصر في مجال التعليم، مؤكدة استمرار دعم المنظمة لجهود الإصلاح.



