أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في مصر، الدكتورة ناتاليا كوستين، أن أولويات الفترة القادمة لإصلاح التعليم في مصر تركز على الاستثمار في الطفولة المبكرة، وتطوير التعليم الرقمي، وتعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين.
الاستثمار في الطفولة المبكرة
شددت كوستين، خلال لقاء مع وزير التربية والتعليم المصري، على أن الاستثمار في السنوات الأولى من حياة الطفل هو الأساس لبناء مجتمع متعلم ومنتج. وأشارت إلى أن يونيسيف تدعم برامج الطفولة المبكرة في مصر من خلال توفير التدريب للمعلمين وتطوير المناهج.
التعليم الرقمي والتكنولوجيا
أوضحت المسؤولة الأممية أن التحول الرقمي في التعليم يمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها جائحة كورونا. وأكدت أن يونيسيف تعمل مع وزارة التعليم المصرية على توفير منصات تعليمية رقمية تفاعلية، وتدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا في الفصول الدراسية.
مهارات القرن الحادي والعشرين
أضافت كوستين أن المنظمة تركز على دمج مهارات التفكير النقدي، والإبداع، والتعاون، والتواصل في المناهج الدراسية. وأشارت إلى أن هذه المهارات ضرورية لإعداد الطلاب لسوق العمل المتغير.
دعم يونيسيف المستمر
أكدت ممثلة يونيسيف أن المنظمة مستمرة في دعم مصر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجال التعليم، وذلك من خلال التعاون مع الحكومة والمجتمع المدني. وأشادت بالتقدم الذي أحرزته مصر في مجال التعليم، خاصة في زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس.
يذكر أن يونيسيف تعمل في مصر منذ عام 1950، وتدعم برامج في مجالات الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى التعليم.



