وزير التعليم العالي يؤكد على أهمية مركز الكمبيوتر الكمي لتعزيز الابتكار والتنمية المستدامة
في خطوة هامة تهدف إلى تعزيز مكانة الدولة في مجالات العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أهمية إنشاء مركز للكمبيوتر الكمي، باعتباره محورًا رئيسيًا لدعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
دعم التطبيقات الصناعية والبحثية
أشار الوزير إلى أن المركز سيسهم بشكل مباشر في دعم التطبيقات الصناعية والبحثية ذات التأثير الكبير على خطط التنمية المستدامة، حيث سيكون منصة للتعاون بين الجامعات والجهات البحثية وقطاعات الصناعة المختلفة.
ويهدف هذا التعاون إلى تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم الاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار في التكنولوجيا المتقدمة، مما يعزز من قدرة الجامعات ومراكز البحث على مواكبة التطورات العالمية في هذا المجال الحيوي.
إعداد كوادر علمية متخصصة
كما أكد الدكتور قنصوة على أن المركز سيعمل على إعداد كوادر علمية وبحثية متخصصة في مجال الكمبيوتر الكمي، مما يسهم في بناء قاعدة معرفية قوية تدعم الابتكار والتطوير في مختلف القطاعات.
ومن المتوقع أن يسهم هذا المركز في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج الوطني، من خلال تحويل نتائج الدراسات والأبحاث إلى تطبيقات صناعية عملية.
تعزيز التعاون بين الوزارتين
في سياق متصل، عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة لقاءً مع المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين في مجال ترجمة الأبحاث العلمية إلى نتائج تسهم في خدمة المجتمع الصناعي.
ويهدف هذا التعاون إلى ضمان تحويل نتائج الدراسات والأبحاث إلى تطبيقات صناعية، مما يدعم جهود الارتقاء بالاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الدولة في السوق العالمية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين قطاعي التعليم العالي والصناعة، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
