أكد الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أنه لن يكون هناك أي تهاون مع أي مخالفة أو تقصير قد يؤثر على انتظام سير امتحانات شهادة إتمام الثانوية العامة للعام الدراسي الحالي. جاء ذلك خلال اجتماعه مع مديري المديريات التعليمية ومسؤولي التطوير التكنولوجي، لمتابعة الاستعدادات النهائية للامتحانات المقرر انطلاقها في يونيو المقبل.
تشديد على الالتزام بالضوابط
وشدد الوزير على ضرورة الالتزام بجميع الضوابط والقواعد المنظمة للامتحانات، محذرًا من أي تقصير قد يؤدي إلى الإضرار بمصلحة الطلاب أو التأثير على سير العملية الامتحانية. وأوضح أن الوزارة ستتخذ إجراءات صارمة ضد أي مسؤول يثبت تقصيره، مشيرًا إلى أن الامتحانات تمثل ذروة العملية التعليمية ويجب أن تُجرى في أجواء من الانضباط والشفافية.
توجيهات للجان الامتحانية
ووجه الوزير بضرورة تكثيف المراقبة داخل اللجان، ومنع استخدام الهواتف المحمولة أو أي وسائل غش إلكتروني، مع تفعيل آليات الكشف عن المحاولات غير القانونية. كما شدد على أهمية تأمين أوراق الأسئلة منذ خروجها من المطابع وحتى وصولها إلى اللجان، لضمان عدم تسريبها.
دور مديري المديريات
وطالب حجازي مديري المديريات التعليمية بمتابعة تنفيذ التعليمات بدقة، وحل أي مشكلات طارئة قد تظهر أثناء الامتحانات، مع التنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية لتأمين اللجان ومحيطها. وأكد أن الوزارة لن تقبل بأي أعذار عن التقصير، وأن كل من يخالف التعليمات سيتحمل المسؤولية القانونية.
يذكر أن امتحانات الثانوية العامة هذا العام تشهد تطبيق نظام جديد للتقييم، حيث تعتمد على أسئلة اختيار من متعدد وأسئلة مقالية، مع استمرار استخدام التابلت في بعض المواد. وتسعى الوزارة إلى تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب من خلال تطبيق إجراءات رقابية مشددة.



