انفجار هاتف آيفون 17 بعد ساعات من شرائه.. رد مفاجئ من شركة أبل يثير الجدل
انفجار آيفون 17 بعد شرائه بساعات.. رد أبل المفاجئ (13.02.2026)

انفجار هاتف آيفون 17 بعد ساعات من شرائه.. رد مفاجئ من شركة أبل يثير الجدل

في واقعة مثيرة للجدل أثارت اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العالمية، تعرضت سائحة روسية لحادث غير متوقع في المملكة العربية السعودية، بعد ساعات قليلة فقط من شراء هاتف iPhone 17 Pro Max الجديد، حيث انفجر الهاتف في غرفتها، ما أدى إلى اندلاع حريق تسبب بخسائر مادية فادحة دون وقوع إصابات بشرية.

اشتعال حريق وخسائر مادية بسبب هاتف آيفون 17

السائحة الروسية، التي تدعى «إليزا»، بدأت في استخدام الهاتف لأول مرة بعد نحو 3 ساعات فقط من شرائه، عندما لاحظت بداية إصدار دخان كثيف من الجهاز، قبل أن يشتعل ويتحول إلى لهب داخل الغرفة التي كانت تقيم فيها. وكان ثمن الهاتف قد بلغ 270 ألف روبل روسي، لكن النيران التهمت أيضًا ملابس وإكسسوارات ومعدات كانت تستخدمها لنشر المحتوى على الإنترنت، تقدر قيمتها بمليوني روبل، مما يعني خسائر إجمالية كبيرة.

رد مفاجئ من شركة آبل يرفض التعويض

بعد حادث انفجار الهاتف، تواصلت السائحة مع شركة أبل في محاولةٍ منها لاسترداد قيمة خسائرها المادية، إلا أن رد الشركة جاء مفاجئًا وغير متوقع. فقد وافقت الشركة فقط على استبدال الهاتف المتضرر، رافضة تعويض الأضرار الأخرى التي لحقت بمحتويات الغرفة، وهو ما أثار استياء السائحة. وفقًا لما نشرته صحيفة «تايمز أوف إنديا»، فإن السائحة ستسعى للحصول على تعويض خسائرها عبر قنوات قانونية أخرى بسبب الهاتف.

تسليط الضوء على حوادث نادرة لبطاريات الهواتف

رغم أن سلسلة iPhone 17 Pro Max طالما عُرفت بتصميمها المتقدم وأحدث شرائح المعالجة من Apple، إلا أن هذا الحادث يسلط الضوء على حوادث نادرة تتعلق بتفجير بطاريات الهواتف أو اشتعالها خلال الاستخدام. ولا يُعد هذا النوع من الحوادث شائعًا، لكن وقائع مشابهة في السنوات الماضية أظهرت أحيانًا مخاطر تتعلق بسلامة البطاريات في الهواتف الذكية، سواء بسبب:

  • عيوب تصنيع في البطاريات أو المكونات الإلكترونية.
  • عوامل خارجية مثل استخدام شواحن غير أصلية أو ظروف تخزين غير مناسبة.
  • مشاكل في التهوية أو التعرض لدرجات حرارة عالية.

يذكر أن حوادث انفجار الهواتف الذكية، رغم ندرتها، تثير دائمًا تساؤلات حول معايير السلامة في صناعة التكنولوجيا، خاصة مع تزايد الاعتماد على الأجهزة المحمولة في الحياة اليومية. وتواصل شركات مثل أبل تحسين بروتوكولات الاختبار لضمان جودة منتجاتها، لكن الحوادث الفردية تبقى قابلة للحدوث في ظروف استثنائية.